أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته ، عن أبيه ، ويزيد قد ذكره البخاريّ ، ومسلم ، وابن أبي حاتم ، وابن حبّان ، وغيرهم من التّابعين.
٩٤٧٧ ـ يزيد بن نمران الشامي.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة فوهم ، وإنما روايته عن المقعد عن الّذي مرّ بالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يصلّي بتبوك.
وقال ابن أبي حاتم : يزيد بن نمران قال : رأيت رجلا بتبوك مقعدا له صحبة ، فكأن ابن شاهين ظن أن الضّمير في قوله : له صحبة ـ ليزيد ، وإنما هو للرجل المقعد.
٩٤٧٨ ـ يزيد ، أبو عبد الله : تقدم أنه تصحيف.
٩٤٧٩ ـ يزيد ، والد عبد الله الخطميّ (١).
روى حديث : «إنّما الرّقوب» (٢) ، وفيه نظر ، كذا أورده ابن مندة وابن الأثير فوهم ، لأنهم قد ذكروه ، وهو يزيد بن حصين.
٩٤٨٠ ـ يزيد ، أبو هانئ الحنفي.
استدركه أبو موسى ، وأخرج من طريق هانئ بن يزيد ، عن أبيه ـ أن أخاه بشر بن معبد وحارثة بن ظفر اقتتلا ، فوهم في استدراكه ، فإنه يزيد بن معبد الّذي ذكره ابن مندة.
٩٤٨١ ـ يزيد العقيليّ (٣).
أرسل حديثا ، فذكره المستغفريّ في الصّحابة ، وقال : لا أعرف له صحبة.
قلت : جزم ابن أبي حاتم بأنّ حديثه مرسل ، رواه بقية عن نافع بن يزيد ، عن نافع بن سليمان ، عن يزيد العقيلي ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «سيكون في أمّتي قوم يسدّ الله بهم الثّغور» (٤) الحديث.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٥٥٨٣) ، الاستيعاب ت (٥٥٤١).
(٢) الرّقوب في اللغة : الرجل والمرأة إذا لم يعش لهما ولد ، لأنه يرقب موته ويرصده خوفا عليه ، فنقله النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ إلى الّذي لم يقدم من الولد شيئا أي يموت قبله تعريفا أن الأجر والثواب لمن قدم شيئا من الولد ، وأن الاعتداد به أكثر والنفع فيه أعظم ، وأن فقدهم وإن كان في الدنيا عظيما فإن الأجر والثواب على الصبر والتسليم للقضاء في الآخرة أعظم وأن المسلم ولده في الحقيقة من قدمه واحتسبه ، ومن لم يرزق ذلك فهو كالذي لا ولد له ، ولم يقله إبطالا لتفسيره اللغوي. النهاية ٢ / ٢٤٩.
(٣) أسد الغابة ت (٥٥٨٩).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٩٠ عن ابن عمر ولفظه سيكون من أمتي أقوام يكذبون بالقدر والبيهقي في
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
