٩٢٧٨ ـ يزيد بن رقيش بن رئاب (١) بن يعمر الأسدي.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبان : يقال إن له صحبة. وقال أبو عمر : من قال فيه إنه أربد بن رقيش فقد أخطأ.
٩٢٧٩ ـ يزيد بن ركانة (٢) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.
قال أبو عمر : له ولأبيه صحبة ورواية. روى عنه ابناه : علي ، وعبد الرحمن ، وأبو جعفر الباقر.
وأخرج ابن قانع ، من طريق يزيد بن أبي صالح ، عن علي بن يزيد بن ركانة ـ أنّ أباه أخبره أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا ركانة بأعلى مكة ، فقال : «يا ركانة ، أسلّم» فأبى ، فقال : «أرأيت إن دعوت هذه الشّجرة ـ لشجرة قائمة ـ فأجابتني تجيبني إلى الإسلام؟» قال : نعم ... فذكر الحديث.
وقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. [....] وقصة الصراع مشهورة لركانة ، لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن ركانة ، فأخرج الخطيب في «المؤتلف» من طريق أحمد بن عتاب العسكريّ ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال ، جاء يزيد بن ركانة إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ومعه ثلاثمائة من الغنم ، فقال : يا محمد ، هل لك أن تصارعني؟ قال : «وما تجعل لي إن صرعتك؟» قال : مائة من الغنم. فصارعه فصرعه ، ثم قال : هل لك في العود؟ فقال : «ما تجعل لي؟» قال : مائة أخرى ، فصارعه فصرعه. وذكر الثالثة ، فقال : يا محمد ، ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك ، وما كان أحد أبغض إليّ منك ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله. فقام عنه ورد عليه غنمه.
وأخرج ابن قانع أيضا ، والطّبرانيّ من طريق حسين بن زيد بن علي ، عن ابن عمه جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن يزيد بن ركانة ـ أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا صلّى على الميت كبر ، ثم قال : «اللهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك ، وأنت
__________________
(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٠) ، الاستيعاب ت (٢٨٠٧) ، الثقات ٣ / ٤٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٣٦ ، أصحاب بدر ١٢٩ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٨٩ ـ ٤ / ١٠٣.
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٥١) ، الاستيعاب ت (٢٨٠٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٣٦ ، العقد الثمين ٧ / ٤٦١ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٥٣٢ ، ذيل الكاشف ١٦٩٧.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
