٩٢١٠ ـ وهب بن أكيدر دومة.
ذكر ابن عساكر في ترجمة عمرو بن يحيى بن وهب بن أكيدر ، من طريق عمرو بن محمد بن الحسن ، عن عمرو بن يحيى بن وهب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : كتب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى أبي ، ولم يكن معه خاتمه فختمه بطينة.
٩٢١١ ـ وهب بن خالد : بن عامر بن غاضرة السّعديّ ، مولى عبيد والد أبي وجزة الشّاعر.
مخضرم ، قال محمّد بن سلّام الجمحيّ ، عن يونس بن عبيد : كان عبيد والد أبي وجزة سبي فباعوه بسوق ذي المجاز في الجاهليّة ، فاشتراه وهب بن خالد ، فأقام عنده زمانا يرعى إبله ، ثم إن عبيدا ضرب ضرع ناقة لمولاه فأدماها فلطم وهب وجهه ، فغضب وسار إلى عمر مستعديا عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أنا رجل من ظفر ، أصابني سبي في الجاهليّة ، وأنا معروف النّسب ، ولا رقّ على عربيّ في الإسلام. فحضر مولاه فقال : يا أمير المؤمنين ، إن غلامي هذا كان يقوم على مالي ، فأساء فضربته ، فو الله ما أعلم أنّي ضربته قطّ غيرها ، وإن الرجل ليضرب ابنه أشدّ منها ، فكيف بعبده؟ وأنا أشهدك أنه حرّ لوجه الله ، فقال عمر : قد امتنّ عليك ، وقطع عنك مؤنة السب ، فإن أحببت فأقم معه ، فإن له عليك منّة. وإن أحببت فالحق بقومك. فأقام معه ثم تزوّج بزينب بنت عرفطة المزنية ، فولدت له أبا وجزة وأخاه. وقد روى أبو وجزة عن أبيه عن عمر قصّة استسقائه في عام الرمادة (١).
القسم الرابع
الواو بعدها الألف
٩٢١٢ ـ وادع : ذكره في التجريد (٢) ، وعزاه لابن قانع ، وإنما هو الوازع ، بالزّاي ، وقد تقدم.
٩٢١٣ ـ واسع بن حبّان (٣).
ذكره البغويّ ، وأخرج له من طريق حبّان بن واسع بن حبان ، عن أبيه ـ أنه رأى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مسح رأسه بماء غير فضل يديه ، وهذا خطأ نشأ عن سقط ، وذلك أن مسلما أخرجه من هذا الوجه ، فقال عن حبّان بن واسع ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد ،
__________________
(١) في ط : الردة.
(٢) أسد الغابة ت (٥٤٣٢).
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٣٥).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
