في ترجمة زيد بن جبلة أنّ هلال بن وكيع وفد على عمر ، فدلّ على أنه لم ير النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فهو من أهل هذا القسم.
الهاء بعدها الميم
٩٠٧٣ ـ همدان الصّنعانيّ : بريد أهل اليمن إلى عمر.
أدرك النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وروى عن عمر قوله : المصلّون أحقّ بالسّواري من المتحدثين إليها. أخرجه الحميدي في النّوادر ، وابن أبي شيبة جميعا ، عن وكيع ، عن ربيعة بن عثمان ، عن إدريس الصّنعاني ، عن همدان.
٩٠٧٤ ـ الهملع بن أعفر التميميّ : من بني الهجيم.
قال المرزبانيّ في معجم الشّعراء : مخضرم ، نزل البصرة ، وخطب إليه الزّبير بن العوّام ابنته فرده ، وقال أبياتا منها :
|
وإنّي لسمح البيع إن صفقت بها |
|
يميني وأهدت للحواريّ زينبا |
[الطويل]
الهاء بعدها النون
٩٠٧٥ ـ هند بن عمرو الجمليّ ، بفتح الجيم ، المرادي.
أدرك الجاهلية ، وولاه عمر على نصارى بني تغلب سنة سبع عشرة ، وكان قاتل هند بن عبد الله بن يثربي الضبي ، وفي ذلك يقول :
|
إن تقتلوني فأنا ابن يثربي |
|
قاتل عليا وهند الجمليّ |
[الرجز]
وقتل يوم الجمل مع علي ، واستدركه ابن فتحون.
٩٠٧٦ ـ هنيّ : بالتصغير ، مولى عمر.
أدرك النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، واستعمله عمر على الحمى ، والرواية بذلك في صحيح البخاريّ : وأخرج ابن سعد عن الواقديّ ، عن عمرو بن عمير بن هني ، عن أبيه ، عن جده ـ قال : لم يحم أبو بكر شيئا من الأرض إلا البقيع ، فلما كان عمر وكثر الناس استعملني على حمى الرّبذة.
وأخرج ابن سعد أيضا ، عن خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، عن جعفر بن محمد : سمعت رجلا من الأنصار يحدّث أبي عن هني مولى عمر أنه كان بصفين ، فذكر
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
