السلام أنصاب الحرم ، فنصبها ثم جدّدها إسماعيل ، ثم جددها قصيّ بن كلاب ، ثم جدّدها النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم بعث عمر الأربعة المذكورين فجدّدوها.
وفي سنده عبد العزيز بن عمران ، وفيه ضعف.
وأخرج أبو سعيد بن الأعرابيّ في معجمه ، من طريق عبد العزيز بن عمران عن أبي حويصة ، قال : يحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي ، وكانت والدة عبد المطلب بن هاشم ، قال : تتابعت على قريش سنون ، فذكر قصة استسقاء عبد المطلب ، وفيه شعر رقيقة الّذي أوله :
لشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا
الأبيات.
وقد وقعت لنا هذه القصّة في نسخة زكريا بن يحيى الطّائي ، من روايته ، عن عمّ أبيه زخر بن حصن ، عن جده حميد بن منهب ، حدّثنا عمي عروة بن مضرّس ، قال : تحدث مخرمة بن نوفل ... فذكرها بطولها.
ورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح.
وأخرج عباس الدّوريّ في «تاريخ يحيى بن معين» والطّبرانيّ ، من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبيه ، قال : لما أظهر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الإسلام أسلّم أهل مكّة كلّهم ، حتى إن كان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ليقرأ السجدة فيسجدون ، ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزّحام ، حتى قدم رؤساء قريش : أبو جهل بن هشام ، وعمه الوليد بن المغيرة ، وغيرهما ، وكانوا بالطّائف ، فقالوا : تدّعون دين آبائكم؟ فكفروا.
وقال ابن إسحاق في «المغازي» حدّثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وغيره ، قالوا :
وأعطى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ يعني من غنائم حنين دون المائة رجلا من قريش من المؤلّفة ، فذكر فيهم مخرمة بن نوفل.
وذكر الواقديّ أنه أعطاه خمسين بعيرا.
وذكر البخاريّ في «الصّحيح» من طريق الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ـ أن أباه قال له : يا بني ، بلغني أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قدمت عليه أقبية وهو يقسمها ، فاذهب بنا إليه ، فذهبنا فوجدنا النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في منزله ،
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
