قلت : وأخذ هذا البيت من قصيدة زهير بن أبي سلمي التي مدح بها هرم بن سنان وأخاه فقال فيها :
|
تداركتما عبسا وذبيان بعد ما |
|
تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم(١) |
[الطويل]
٨٤٦٣ ـ معديكرب المشرقي.
له إدراك ، وسمع من أبي بكر الصّديق ، ذكره يعقوب بن قتيبة في مسند الصّديق من مسندة الكبير. قال يعقوب بن شيبة : حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدّثنا سفيان. عن أبيه ، عن أبي الضّحى ، قال : استنشد أبو بكر رضياللهعنه معديكرب ، ثم قال له : إنك أول من استنشدته [في] (٢) الإسلام.
وأخرجه الخطيب ، من طريق يعقوب بن شيبة ، ونقل عنه أنّ له حديثا آخر في التلبية.
قال الخطيب : راوي حديث التلبية إنما هو عمرو بن معديكرب الفارس المشهور ، وهو كما قال.
٨٤٦٤ ـ معدي بن أبي حميضة الوداعيّ (٣).
يأتي نسبه في ترجمة أخيه المنذر. له إدراك كأخيه ، وكان له ولد اسمه عبد الملك كان يشبه كسرى ، فكانت الأعاجم تعظمه ، وتخبره بأنه يشبه كسرى ، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
٨٤٦٥ ـ معرم الحارثي.
ذكره العسكريّ ، وقال : أدرك النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يقدم المدينة إلا في خلافة عمر.
٨٤٦٦ ـ معضد بن يزيد العجليّ (٤) : أو يزيد الكوفيّ.
__________________
(١) البيت قاله زهير في ديوانه ص ١٠٦. قوله : تداركتما عبسا وذبيان : أي تداركتماهما بالصلح ، بعد ما تفانوا بالحرب. منشم : قيل فيه إنه اسم امرأة عطارة اشترى قوم منها عطرا ، وتعاقدوا وتحالفوا وجعلوا آية الحلف غمسهم الأيدي في ذلك العطر ، فقاتلوا العدو الّذي تحالفوا على قتاله حتى هلكوا جميعا ، فتطيّر العرب بعطر منشم ، وضرب زهير بها المثل. يقول : تلافيتما أمرها بين القبيلتين بعد ما أفنى القتال رجالها ، كما أتى على آخر المتعطرين بعطر منشم.
(٢) في أ : إلى.
(٣) في أ : الوداعي.
(٤) أسد الغابة ت (٥٠٣١).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
