٨٤٢٧ ـ مسروق بن أوس بن مسروق التميمي ثم الحنظليّ ، ويقال : أوس بن مسروق. والأول الصواب.
له إدراك وغزا في خلافة عمر بن الخطاب ، وحدث عن أبي موسى الأشعريّ أنه سمعه يحدث بحديث الأصابع سواء عشر عشر من الإبل ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
٨٤٢٨ ـ مسروق بن حجر بن سعيد الكنديّ :
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له من أبيات :
|
ألا من مبلغ عنّي شعيبا |
|
أكلّ الدّهر عزّكم جديد |
[الوافر]
٨٤٢٩ ـ مسروق بن ذي الحارث الهمدانيّ : ثم الأرحبي.
ذكره وثيمة في كتاب الردة ، فقال : لما بلغ ابن ذي المشعار الهمدانيّ ، وكان ملك ناحيته ـ أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام ، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي ، فقال : أيها الملك ، إنه لا يبلّغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي ، فابعثني إلى خليفة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ففعل ، فقال : يا خليفة رسول الله ، إن بعدي أقواما أسلموا لله لا للناس ، وأطال في خطبته ، وأنشد أبياتا منها :
|
كلّ أمر وإن تعاظم منّي الصّبر |
|
عليه سوى النّبيّ رقيق |
|
أيّها القائم المعصّب (١) بالأمر |
|
لأنت المصدّق الصّدّيق |
|
إنّ ذا الأمر فيكم فخذوه |
|
ثمّ قودوا إلى النّجاة وسوقوا |
[الخفيف]
٨٤٣٠ ـ مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى (٢) بن جندل بن نهشل بن دارم التميميّ الدارميّ.
له إدراك ، وهو والد ليلى امرأة عليّ.
ذكره الزّبير بن بكّار ، وهشام بن الكلبيّ : وقالا ، إنها والدة أبي بكر ، وعبد الله ، ابني عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه.
__________________
(١) في بن : المحصب.
(٢) في أ : مسلم.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
