ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال : مخضرم ، وكان يهاجي سالم بن دارة ، وأنشد له في امرأة من بني بدر كانت عنده فطلقها ـ أبياتا قالها ، وبسببها وقع بينه وبين سالم.
٨٤١٥ ـ مرّة الأسديّ :
ذكره الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد ، قال : وجدت بخط الضحاك بن عثمان أن بني أسد لما انهزموا نادى منادي خالد : من أسلم على ماء ونصب عليه مسجدا فهو له ، فابتدر بنو أسد جرثم وهو أفضل مياههم ، فقال في ذلك مرة الأسديّ :
|
ليهنئ مدركا أن قد تركنا |
|
له ما بين جرثم والقباب |
|
إذا حالت جبال البشر دوني |
|
ومات الضّغن (١) وانقطع الجناب |
[الوافر]
فبلغ ذلك مدركا وهو العبقسيّ ، فقال : ليس يهنيني ، ولكن يجدع أنفي.
٨٤١٦ ـ مريّ : بصيغة التصغير ، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائيّ.
له إدراك ، وقد استعمل الوليد بن عقبة لما كان أمير الكوفة في خلافة عثمان ولده الربيع بن مريّ على صدقات الجزيرة.
٨٤١٧ ـ مري : بكسر أوله مخففا ، الروميّ.
يقال : إنه أدرك النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ولم يره ، ولكنه سمع كلام رسوله وآمن.
ذكر محمّد بن عائذ في «المغازي» بسند فيه إرسال ـ أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بعث شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر ، وهو بغوطة دمشق ، فخرج من المدينة في ذي الحجة سنة ستّ ، فذكر القصة ، وفيها : قال شجاع فجعل حاجبه يسألني عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وما يدعو إليه ـ وكان روميا اسمه مري ، فكنت أحدثه عن صفته ، فيرقّ حتى يغلبه البكاء ، ويقول : إني قرأت الإنجيل فأجد صفة هذا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بعينه ، فكنت أحسبه يخرج بالشام ، وأراه قد خرج بأرض القرظ ، فأنا أؤمن به وأصدقه ، وأنا أخاف أن يقتلني الحارث ، قال : فأخبرت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بما قال ، وأبلغته السلام من مري ، فقال : صدق.
٨٤١٨ ـ مرير الإيادي : بوزن عظيم.
__________________
(١) في ب : الطعن.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
