٨٣٧٥ ـ مالك بن عياض (١) : مولى عمر ، هو الّذي يقال له مالك الدّار.
له إدراك ، وسمع من أبي بكر الصّديق ، وروى عن الشّيخين ، ومعاذ ، وأبي عبيدة.
روى عنه أبو صالح السمان ، وابناه : عون ، وعبد الله ابنا مالك.
وأخرج البخاريّ في التّاريخ من طريق أبي صالح ذكوان ، عن مالك الدّار ـ أنّ عمر قال في قحوط المطر : يا رب ، لا آلو إلا ما عجزت عنه.
وأخرجه ابن أبي خثيمة من هذا الوجه مطوّلا ، قال أصاب الناس قحط في زمن عمر ، فجاء رجل إلى قبر النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : يا رسول الله ، استسق الله لأمتك ، فأتاه النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في المنام ، فقال له : «ائت عمر ، فقل له : إنّكم مستسقون (٢) ، فعليك الكفين» ، قال : فبكى عمر ، وقال : يا رب ، ما آلو إلا ما عجزت عنه.
وروينا في فوائد داود بن عمرو الضبيّ : جمع البغويّ من طريق عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع المخزوميّ ، عن مالك الدّار ، قال : دعاني عمر بن الخطاب يوما فإذا عنده صرّة من ذهب فيها أربعمائة دينار ، فقال : اذهب بهذه إلى أبي عبيدة ... فذكر قصّته.
وذكر ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين في أهل المدينة ، قال : روى عن أبي بكر ، وعمر ، وكان معروفا.
وقال أبو عبيدة : ولّاه عمر كيلة عيال عمر ، فلما قدم عثمان ولّاه القسم ، فسمى مالك الدار.
وقال إسماعيل القاضي ، عن علي بن المديني : كان مالك الدّار خازنا لعمر.
٨٣٧٦ ـ مالك بن قدامة بن مالك بن خارجة بن عمرو بن مالك بن زيد بن مرة بن سلهم السلهميّ.
له إدراك ، وشهد هو وأبوه فتح مصر ، وسكن أبوه دلاص من صعيد مصر ، ذكره سعيد بن عفير ، وحكاه ابن يونس ، عن هانئ (٣) بن المنذر.
٨٣٧٧ ـ مالك بن مالك بن جعشم المدلجيّ ، ابن أخي سراقة.
أخرج البخاريّ ، من طريق الزهريّ ، عن عبد الرّحمن بن مالك (٤) بن جعشم هذا عن
__________________
(١) التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٤ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢١٣.
(٢) في ب : متقون.
(٣) في أ : هادة.
(٤) في أ : بن مالك بن مالك بن جعشم.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
