صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ سكن إفريقية ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : «من قال إذا أصبح : رضيت بالله ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد نبيّا ، فأنا الزّعيم لآخذنّ بيده فلأدخلنّه الجنّة».
وصله الطّبرانيّ إلى رشدين ، وتابعه ابن وهب عن حيي ، ولكنه لم يسمّه ، قال : عن رجل من أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. وأخرجه ابن مندة.
وقال ابن السّكن : المنيذ الثّمالي من مذحج ، ويقال من كندة ، وله حديث واحد ، مخرج حديثه عند أهل مصر ، وأرجو ألّا يكون صحيحا ، وليس هو المشهور.
ونقل الرشاطيّ عن عبد الملك بن حبيب ، قال : دخل الأندلس من الصّحابة المنيذر الإفريقي ، ولم يتابع عبد الملك على ذلك ، فإنه لم يتجاوز إفريقية.
الميم بعدها الهاء
٨٢٧١ ـ المهاجر بن أبي أميّة (١) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ ، أخو أم سلمة ، زوج النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، شقيقها.
قال الزّبير : شهد بدرا مع المشركين ، وقتل أخواه يومئذ : هشام ، ومسعود ، وكان اسمه الوليد فغيّره النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وولّاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء ، فخرج عليه الأسود العنسيّ ، ثم ولاه أبو بكر وهو الّذي افتتح حصن النّجير الّذي تحصّنت به كندة في الردّة ، وهو زياد بن لبيد.
وقال المرزباني في معجم الشّعراء : قاتل أهل الردّة ، وقال في ذلك أشعارا.
وذكر سيف في الفتوح أنّ المهاجر كان تخلّف عن غزوة تبوك ، فرجع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو عاتب عليه ، فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره ، وولّاه.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق محمد بن حجر ، بضم المهملة وسكون الجيم ، ابن عبد الجبّار بن وائل بن حجر ، قال : وفدت على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فرحّب بي وأدنى مجلسي ، فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب : كتاب خاص بي فضّلني فيه على قومي :
«بسم الله الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أميّة ، إنّ وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت ...» الحديث.
__________________
(١) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٦٣ ، أسد الغابة ت (٥١٣٤) ، الاستيعاب ت (٢٥٣١).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
