ذكره ابن حبّان في الصّحابة ، وتبعه المستغفريّ ، فقالا : له صحبة.
وأخرج ابن شاهين في كتاب الجنائز ، من طريق هشيم ، عن عمر بن أبي زائدة ، قال : مات المنذر بن الأجدع في السجن ، وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق ، فسئل الشعبيّ : أيصلّى عليه؟ فقال : فإلى من تدعونه؟
٨٢٣١ ـ المنذر بن الأشع العبديّ :
ذكره الأموي في المغازي في ، فقال : قدم في وفد عبد القيس ، فقالوا : يا رسول الله ، جئنا سلما غير حرب ، ومطيعين غير عاصين ، فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب ، فسرّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بهم ، وأمرهم ونهاهم ووعظهم ، وكتب لهم كتابا. واستدركه ابن فتحون.
٨٢٣٢ ـ المنذر بن أبي حميضة : يأتي في القسم الثالث.
٨٢٣٣ ـ المنذر بن رفاعة الغطفانيّ :
ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى : (وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ...) [سورة النساء آية ٢] الآية ـ أنّ رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم ، وهو ابن أخيه ، فلما بلغ الغلام طلب ماله ، فمنعه فترافعا إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فتلا عليه هذه الآية ، فقال : أطعنا الله وأطعنا الرسول ، ونعوذ بالله من الحوب الكبير ، فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ثبت الأجر وبقي الوزر».
فسئل عن ذلك ، فقال : «ثبت الأجر للفتى ، وبقي الوزر على والده». وكان مشركا.
وذكر الكلبيّ القصّة ولم يسمه الغطفانيّ. ونقله الثعلبيّ عن الكلبيّ ومقاتل ، ولم يسمّه أيضا. ومن ثمّ لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن.
٨٢٣٤ ـ المنذر بن ساوى (١) : بن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم التميميّ الدارميّ.
وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس ، وبيّن الرشاطيّ السّبب في ذلك أنه يقال له العبديّ ، لأنه من ولد عبد الله بن دارم ، فظنّ بعض النّاس أنه من عبد القيس.
تقدم ذكره في ترجمة رافع العبديّ ، وأنه كان في الوفد ، ولم يثبت ذلك الأكثر ، بل
__________________
(١) أسد الغابة ت (٥١٠٦) ، الاستيعاب ت (٢٥١٥).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
