وقال ابن سعد : كان قديم الإسلام بمكة ، وهاجر في الثانية إلى الحبشة ، ومعه امرأته بركة بنت يسار ، ولا أعلم له رواية ، وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق.
وذكر البلاذريّ أن بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين ، قال : وهو غلط.
٧٢١٨ ز ـ قيس بن عبد الله الهمدانيّ :
قال البخاريّ في تاريخه : روى محمد بن ربيعة ، عن قيس بن عبد الله ـ أنه رأى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كذا فيه ، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى وإن لم يسمع.
٧٢١٩ ـ قيس بن عبد العزّى (١) : روى عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لا تزال لا إله إلّا الله تدفع عقوبة سخط الله ما لم يقولوها ثمّ ينقضوا دينهم لصلاح (٢) دمائهم ، فإذا فعلوا ذلك قال الله لهم ، كذبتم» (٣). أخرجه ابن مندة من رواية أبي سهيل نافع بن مالك ، عن أنس ، عنه ، وفي سنده حجاج بن نصير ، وهو ضعيف.
٧٢٢٠ ـ قيس بن عبد المنذر الأنصاري (٤) :
ذكره ابن مندة ، فقال : قتل ببدر ، ونزلت فيه وفي أصحابه : (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ) [البقرة : ١٥٤] ، ثم أخرج من طريق ابن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ) نزلت فيمن قتل ببدر ، وذلك أنهم كانوا يقولون لقتلى بدر : مات فلان فنزلت ، قال : وقتل يومئذ من الأنصار ثمانية ، فذكر منهم قيس بن عبد المنذر ، وقال أبو نعيم : الصواب مبشر بن عبد المنذر.
٧٢٢١ ز ـ قيس بن عبيد بن الحرير بن عبيد الأنصاري (٥) ذكره فيمن استشهد باليمامة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٢.
(٢) في أسد الغابة : دنياهم.
(٣) انظر مجمع الزوائد ٧ / ٢٧٧.
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٧٨).
(٥) أسد الغابة ت (٤٣٨٠).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٥ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3421_alasabah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
