البحث في لأكون مع الصادقين
١٤٤/١٦ الصفحه ٩٠ : المتتبع للتاريخ يعرف أن عمر بن الخطاب كان هو
الحاكم الفعلي حتى في خلافة أبي بكر ولذلك نرى أبا بكر يستأذن
الصفحه ١٦٢ :
أفبعد هذا يبقى
دليل على قول الجهلة الذين يدعون بأن الشيعة اتبعوا علي بن أبي طالب ، أما أهل
السنة
الصفحه ٥٥ : التي كانت تحمل الناس
على لعن علي بن أبي طالب ، ولهذا نجده يعتذر للسائل بأنه كبرت سنه وقدم عهده ونسي بعض
الصفحه ٤٤ : في اختيار أبي بكر يوم
السقيفة ، إذ أننا رأينا خلاف سيد الأنصار سعد بن عبادة وابنه قيس بن سعد ، وعلي
الصفحه ٤٦ : ) (١).
ولا خلاف عند
الشيعة في أنها نزلت في علي بن أبي طالب رواية عن أئمة أهل البيت (عليهمالسلام) وهي من
الصفحه ٨٢ :
، لم يبق معنا من عقدت له بيعة بالشورى والاختيار إلا علي بن أبي طالب الذي بايعه
المسلمون رغم أنفه وتخلف
الصفحه ١٠٠ : ورسوله كرّار ليس فراراً امتحن الله
قلبه للإيمان» (١)
فتطاول إليها
الصحابة فدفعها إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٦٠ : وشيعتهم المخلصين
واتبعتم سنة معاوية بن أبي سفيان كما شهد بذلك الإمام الزمخشري عند ما أثبت أن أول
من تختم
الصفحه ٣١ : معاوية بن أبي سفيان
ومروان بن الحكم وعمرو بن العاص ويزيد بن معاوية وكل الخلفاء الذين فعلوا الموبقات
الصفحه ١٢٥ : سنة النبي (٦) وإذا كان عبد الله بن عباس وابن الزبير يختلفان في السنة
النبوية (٧) وإذا كان علي بن أبي
الصفحه ٨٨ : نعرف
لما ذا غيّر عمر رأيه في البيعة! أكاد أعتقد بأنه سمع بأن بعض الصحابة يريد بيعة
علي بن أبي طالب بعد
الصفحه ١٠٨ : .
* مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي
الشافعي ص ٢٣.
* السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٣٧.
(٣) وهو مناشدة
الإمام
الصفحه ٩٢ : علي بن أبي طالب والحال أن المسلمين منذ
وجدوا وحتى اليوم إنما يتنازعون في أفضلية علي وأبي بكر ولم نسمع
الصفحه ١١٣ : الاستقرار وإراقة الدماء ، فإذا كانت بيعة
أبي بكر فلتة كما وصفها عمر بن الخطاب وقد وقى الله المسلمين شرها
الصفحه ٨٩ : لعلي
بن أبي طالب وإذا كان هذا الاعتقاد صحيحاً فلما ذا أجاز هو لنفسه أن يغصب الناس
أمورهم بعد موت النبي