البحث في لأكون مع الصادقين
٢٢٨/١ الصفحه ١٣٠ : براقة كالذي يرفعها الوهابيون في وجه المسلمين
وهو «التوحيد وعدم الشرك» فمن من المسلمين لا يوافق عليه
الصفحه ٣٠ : ويسب ويلعن من لا يستحق ذلك فيقول :
«اللهم إنما أنا
بشر فأي المسلمين لعنته ، أو سببته فاجعله له زكاة
الصفحه ١٦٩ :
من مات منا وليس
بميت ، ويبلى من بلي منا وليس ببال ، فلا تقولوا بما لا تعرفون فإن أكثر الحق فيما
الصفحه ١٨٧ : الصادق أنه قال «التقية ديني
ودين آبائي» وقال : «من لا تقية له لا دين له» وقد كانت التقية شعاراً لأئمة أهل
الصفحه ١٩٣ : يدل على كفر وضلال من لا يتمسك بالقرآن والسنة النبوية.
أما الدليل من
السنة النبوية الشريفة فكثير
الصفحه ٢٢٠ : تصنع في بلاد إسلامية ولعل البعض منها فيها ما لا يجوز السجود عليه ،
أفيحق لنا أن ننبذ هذا الشيعي الذي
الصفحه ٦٠ :
مشيئة الله سبحانه هو الذي يقدم من يشاء ويؤخر من يشاء ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
ابتسمت بدوري له
الصفحه ١٧٥ : .. إن الأئمة من قريش
غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم» (٢).
وقال
الصفحه ٣٦ : لمن يشاء من عباده لقوله
: جاعلك للناس إماماً كما توضّح الآية بأن الإمامة هي عهد من الله لا ينال إلا
الصفحه ١١٩ : الزكاة ، رغم
معارضة عمر بن الخطاب له واستشهاده بحديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
«من قال لا إله
الصفحه ١٩٠ : يكلفون أنفسهم فهم الرأي الصحيح عندنا.
كما أنه ليس
معناها أنها تجعل الدين وأحكامه سراً من الأسرار لا
الصفحه ٢١٤ : نصلي معه.
ومع وضوح هذه
الأحاديث فإنك لا تزال تجد من يشنع بذلك على الشيعة ، وقد حدث ذلك مرة في تونس
الصفحه ٢١٣ : فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر
ولا يثني الصلاة الصلاة ، فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة لا أم لك ثمّ قال
الصفحه ٧٩ : الشخص الذي نختاره اليوم هو أفضل من غيره لأننا لا نعلم خائنة
الأعين وما تخفي الصدور ، ولأننا في الحقيقة
الصفحه ٩٢ : كان يعلم أن الأكثرية من هؤلاء الستة لا يرضون بعلي وإلا لما ذا
وبأي حق يرجّح كفة عبد الرحمن بن عوف على