البحث في لأكون مع الصادقين
١٨/١ الصفحه ١٢٦ : النبوية فقد يبني أحدهم
حكمه في مسألة طبق ما صححه من حديث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
بينما يجتهد غيره
الصفحه ١٥٦ :
الله عليه (روى لي هو بنفسه هذه القصة) «فجئنا في المسألة فوجدناها على حق ،
وأعتقد بأن أحد العلما
الصفحه ١٩ : في مسألة واحدة.
ثانياً : لو أخذنا بقول أهل السنة والجماعة في تعميم هذه الآيات
والأحاديث على كل علما
الصفحه ٢٠ : ».
الذي يفسره اهل
السنة والجماعة : بأن إختلاف الأحكام الفقهية في المسألة الواحدة هو رحمة للمسلم
الذي
الصفحه ١٥٧ : توارثها عن
جده رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فيقول في المسألة : روى أبي عن جدي عن جبريل عن الله عزوجل
الصفحه ١٩٣ : المسلم قول الله وقول الرسول
ويخالفهما ويتبع قول بشر مجتهد يخطئ ويصيب هذا إذا كان اجتهاده في مسألة ليس
الصفحه ٢٤ : الناجية هو أن عقائدهم سمحة وسهلة القبول لكل ذي
عقل حكيم وذوق سليم ، ونجد عندهم لكل مسألة من المسائل ولكل
الصفحه ٣٣ :
الطريفة ، ففكر
قليلاً ثمّ قال : «يا جماعة أنا عندي رأي في هذه المسألة» فقلنا جميعاً : تفضل هات
ما
الصفحه ٤٠ : منهما من خلال النصوص الصريحة ، كما نناقش تأويل
كل منهما في هذه المسألة الخطيرة التي فرّقت المسلمين من
الصفحه ٨٣ : الجوانب يزول الاستغراب لأن المسألة ليست كما نتصورها
أو كما يعرضها أهل السنة فحاشى أن يكون مائة الف صحابي
الصفحه ٨٧ : المسلمين فلا يتابع هو ولا
الذي بايعه تغرّة أن يقتلا».
فالمسألة عند عمر
ليست انتخاباً واختياراً وشورى
الصفحه ١٤٢ :
تحذيراً»
وزاد الإمام علي (عليهالسلام) توضيحاً للمسألة فقال : بأن الله سبحانه لم يعص مغلوباً ،
ومعنى ذلك
الصفحه ١٤٨ :
فَنَسِيتَها ، وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى) (١).
ثمّ انظر إلى
نظرية أهل السنة والجماعة في هذه المسألة بالذات
الصفحه ١٥٠ : خلال الحرب.
هذه خلاصة أقوال
الفريقين في الخمس وقد كتب علماء الفريقين عدة مقالات في المسألة.
ولست
الصفحه ١٧٤ :
مشاهير القضاة ،
وأعد له كل واحد منهم أربعين مسألة ، فأجاب عليها وأفحمهم وأقرّوا له بالأعلمية