البحث في لأكون مع الصادقين
٣٥/١ الصفحه ١٢٣ : الحكم وهو أمير المدينة فذكر
له أن أبا هريرة يقول من أصبح جنباً أفطر ذلك اليوم فقال مروان : أقسمت عليك يا
الصفحه ١٣٠ :
كلمات الحق التي يراد بها الباطل ، كيف ذلك؟ عند ما يقول الخوارج للإمام علي الحكم
لله ليس لك يا علي ، فهل
الصفحه ٧٦ : بدون راع
ورضي لهم الإسلام
ديناً ، لأنه اختار لهم أئمة أذهب عنهم الرجس وطهرهم وأتاهم الحكمة وأورثهم
الصفحه ٩٠ : وهو إبعاده عن الحكم ما استطاع لذلك سبيلاً.
وهذا الاستنتاج لم
نستوحه من خطبته السابقة فحسب ولكن
الصفحه ١٠٣ : الماء فما ذا أصنع؟ قال له عمر : لا
تصل!! وكذلك لم يعرف حكم الكلالة حتى مات وهو يقول وددت لو سألت رسول
الصفحه ١١٣ :
عقله وأن (أمير
المؤمنين) يطرب لشاعر فيقبل ذكره. ولما ذا نستغرق في هؤلاء الذين حكم المسلمون
بأنهم
الصفحه ١٢٩ : رفعوا شعار : ليس الحكم لك يا علي وإنما الحكم لله! إنه شعار
براق يأخذ بلب السامع فيخال القائل به حريصاً
الصفحه ١٥٧ : فيه حكم ، فإذا ما
فقدنا حكما في مسألة ما فليس ذلك يعني أن الله سبحانه أهمله ، ولكن قصورنا وجهلنا
لم
الصفحه ١٧٤ : ومصابيح الدجى.
قال تعالى : (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ
يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ
الصفحه ١٨١ :
قولهم بأن الله
سبحانه يبدو له فيغيّر ويبدّل الحكم خمس مرات في فريضة واحدة وفي ليلة واحدة وهي
ليلة
الصفحه ٧ : هذا المعنى
أيضاً قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
«الحكمة ضالة
المؤمن أين ما وجدها أخذها»
فعنوان
الصفحه ٢٠ : بإمكانه أن يختار أي حكم يناسبه ويتماشى مع الحل الذي يرتضيه ففي ذلك رحمة به
، لأنه إذا كان الإمام مالك
الصفحه ٢٣ :
عن باطنهم ،
وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه هم دعائم الإسلام ،
وولائج
الصفحه ٣١ : معاوية بن أبي سفيان
ومروان بن الحكم وعمرو بن العاص ويزيد بن معاوية وكل الخلفاء الذين فعلوا الموبقات
الصفحه ٣٥ : ، أعني الخلافة والحكم ، والقيادة
والولاية.
وبما أن كتابي
اعتمد في أبحاثه على المقارنة بين مذهب أهل