البحث في لأكون مع الصادقين
١٧٩/٧٦ الصفحه ١٨٢ : والأبرص فأرجعهما الله إلى ما كانا عليه ، وأعطاه الأعمى فزاده الله
وأبقاه مبصراً» (١)
ولهذا أقول
لإخواني
الصفحه ٢٠٢ : ، وأشعار العرب ، فإن العناية اشتدت
والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى حد لم تبلغه فيما ذكرناه لأن
الصفحه ٢٢٤ : الشيعة.
إذ أن القائلين
بالتناسخ لا يقولون بأن الإنسان يرجع إلى الدنيا بجسمه وروحه وصورته وكنهه
إنما
الصفحه ٢٢٨ :
عليه وآله وسلم ،
فعلينا أن نعرف مدى هذا الحب المطلوب من المسلمين حتى نعرف إن كان هناك غلو كما
الصفحه ٢٣٧ : يمت وسيعود إلى
الأرض.
والمسلم لا يستغرب
بأن سيدنا عيسى كان يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص والأعمى
الصفحه ٥ : والمظلومين ، وحبيب المساكين الذين
آمنوا بالله رغبة فيما أعدّه سبحانه لعباده الصادقين ..
وعلى آله الطيبين
الصفحه ٦ : الأسلوب
الذي اتبعته هناك ، ليسهل على الباحث المنصف الوصول إلى الحقيقة من أقرب سبلها ،
كما وصلت إليها من
الصفحه ٧ : أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً».
فالحديث واضح
وصريح في الإشارة إلى ضلال من لم يتمسك
الصفحه ٩ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام
على أشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله
الصفحه ١١ : ، ومرجع الشيعة في التفسير والتأويل يعود إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وشروحات الأئمة من أهل البيت
الصفحه ١٥ : .
يضيف أهل السنة
والجماعة إلى السنة النبوية سنة الخلفاء الراشدين الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي وذلك
الصفحه ١٦ : يتبيّن لك أنه موضوع لأنه موجّه إلى الصحابة
فكيف يقول الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم يا أصحابي اقتدوا
الصفحه ٢٠ : ويذهبون (يعني في هذا التفسير) إنما قصد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إختلاف بعضهم إلى بعض يعني يسافر
الصفحه ٢٥ : إلى سماء الدنيا (٣) بل ويكشف عن ساقه التي بها علامة يعرف بها (٤). ويضع رجله في جهنم فتمتلئ وتقول قط قط
الصفحه ٢٦ :
فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ...) التفت إلى الحاضرين وقال لهم : هل فيكم من لم يفهم هذه
الآية؟ إنها