البحث في لأكون مع الصادقين
٧٣/١٦ الصفحه ٨٣ : وهي سليلة النبوة ومعدن الرسالة ، وقد تجسدت أقوالها في حياة الأمة
ومن يدري لعل الذي ينتظرها أبشع مما
الصفحه ١٠٣ : علي للأمة ما اختلفوا فيه بعد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.
والجواب هو : أن
الإمام علياً لم يأل
الصفحه ١٠٤ : الأساس : لو قدّر لعلي أن يقود الأمة ثلاثين عاماً على سيرة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لعم الإسلام
الصفحه ١١١ : الْخِيَرَةُ) (١).
وبما أن الله
سبحانه أراد أن تكون أمة محمد خير أمة أخرجت للناس فلا بد لها من قيادة حكيمة
الصفحه ١١٥ : وما فعله الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم تجاه الأمة على قول الفريقين.
فهل ترك رسول الله
الصفحه ١٢٨ : كَبِيراً) (٢) (كُلَّما دَخَلَتْ
أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ
الصفحه ١٣٠ : سيظهر الله على الأرض ويفصل بينهم في ما اختلفوا فيه؟ أم
أنهم يعلمون أن حكم الله في القرآن ، ولكن علياً
الصفحه ١٦٢ : ناره حكام
بني أمية بالأكاذيب والدعايات واختلاف الروايات المزوّرة.
وثانيهما : لأن معتقدات الشيعة
الصفحه ١٨٠ : خفف الله عن أمة
محمد.
ولست أدري كيف
يعلم موسى بأن أمة محمد لا تطيق حتى خمس صلوات في حين أن الله لا
الصفحه ١٩٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، سواء كان شيعياً أم سنياً
لأن القرآن الكريم
تكفل رب العزة والجلالة بحفظه فقال عز من قائل
الصفحه ٢١٣ : فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر
ولا يثني الصلاة الصلاة ، فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة لا أم لك ثمّ قال
الصفحه ٢٢٣ : أَحْياهُمْ) (٢).
وقد أمات الله
قوماً من بني إسرائيل ثمّ أحياهم قال تعالى
(وَإِذْ قُلْتُمْ يا
مُوسى لَنْ
الصفحه ١٢ : وعلماء الأمة
الاسلامية ؛ أما الشيعة فقالوا : أن الأئمة من أهل بيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم هم
الصفحه ١٩ : ء الأمة لوجب أن تتعدد الآراء والمذاهب على مر الأجيال
ولأصبح هناك آلاف المذاهب ولعل علماء أهل السنة
الصفحه ٢٠ : للوحدة والالتفاف حول شيء واحد
: يقول سبحانه : (وَإِنَّ هذِهِ
أُمَّتُكُمْ أُمَّةً