البحث في لأكون مع الصادقين
٢٧/١ الصفحه ١١٤ : رفعت باسم الحرية والديمقراطية وتحت شعارات
برّاقة ، فأصبح اللواط قانوناً مشروعاً والزنا بدلاً من الزواج
الصفحه ١٣١ :
الحسين وإسلام
يزيد الذي قتل أهل البيت باسم الإسلام وادعى أن الحسين خرج عن الإسلام بخروجه عليه
الصفحه ٤٩ : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في حجة الوداع ، فيما بين مكة والمدينة وهو على ناقته ، فانصدعت كتفها
الصفحه ٥٥ :
ولكنه اختصره فقال
: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة
الصفحه ٤٧ : أهل السنة والجماعة بأن هذه الآية نزلت في بداية الدعوة عندما كان رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم يقيم
الصفحه ٤٨ :
كما أخرج الترمذي والحاكم
وأبو نعيم عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحرس حتى نزلت
الصفحه ٥٠ : هو أعظم المواقف
إذ اجتمع معه صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من مائة ألف رافقوه في حجة الوداع وما زالت
الصفحه ٥٢ : .
فماذا يا ترى فعل رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما أمره ربه بإبلاغ ما أنزل إليه؟؟
يقول الشيعة
الصفحه ٥٤ : الإمام النسائي
في كتاب الخصائص عن زيد بن أرقم قال : لما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حجة
الوداع
الصفحه ٥٦ : لحديث
الغدير بدون ذكره ، وذلك قوله قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبا بماء
يدعى خما بين
الصفحه ٥٨ : السنة بعد هذا الحديث المجمع على صحته ، بأن رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم لم يستخلف وترك الأمر شورى
الصفحه ٦٠ :
أعني من الصحابة ـ
كانوا يخالفون أوامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته وبحضرته (١) ، فلا
الصفحه ٢١٢ : الإمام
أحمد بن حنبل في مسنده (١) عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في المدينة
الصفحه ٢١٣ :
: صلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف
ولا سفر
الصفحه ٢٠ : الحنفية والحنابلة
قالوا : بإخفاتها صلى في الصلاة الجهرية