ومن قوله من أبيات :
|
إنّي لمعتذر إليك من النّبي |
|
أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم |
|
أيّام تأمرني بأغوى خطّة |
|
سهم وتأمرني بها مخزوم |
|
وأمدّ أسباب الهوى ويقودني |
|
أمر الغواة وأمرهم مشئوم |
|
فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد |
|
قلبي ومخطئ هذه محروم (١) |
[الكامل] قال المرزبانيّ : يكنى أبا سعد ، كان شاعر قريش ، ثم أسلم ومدح النبي صلىاللهعليهوسلم ، فأمر له بحلة.
وقال الزّبير : عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه ، وأقل سقطا.
٤٦٩٨ ـ عبد الله بن زبيب (٢) : بالتصغير ، الجندي.
يأتي في القسم الأخير.
٤٦٩٩ ـ عبد الله بن الزّبير : بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (٣) ، ابن عمّ النبي صلىاللهعليهوسلم.
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة ، وقال : أمّه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
وحكي عن الواقديّ قال : لا نعلم له حديثا.
وروى الزّبير من طريق حسين بن علي ، قال : كان ممّن ثبت يوم حنين العباس ، وعلي ، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب وغيرهم ، وكذا قال الواقدي ، وابن عائذ ، وأبو حذيفة.
وحكى المبرّد في «الكامل» أنّ عبد الله بن الزّبير أتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فكساه حلّة ، وأقعده إلى جنبه ، وقال : «إنّه ابن أمّي» ، وكان أبوه بي برّا.
__________________
|
آمن اللّحم والعظام لربّي |
|
ثم نفسي الشهيد أنت النّذير |
|
إنّني عنك زاجر ثمّ حيّ |
|
من لؤيّ فكلّهم مغرور |
وتنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٩٤٦) ومن أسد الغابة ت (٢٩٤٦).
(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم «٢٩٤٦» في السيرة : ٢ / ٤١٩ ، وفي الاستيعاب ترجمة «١٥٥١».
(٢) أسد الغابة ت (٢٩٤٧).
(٣) أسد الغابة ت (٢٩٤٨) ، الاستيعاب ت (١٥٥٢).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
