وقال ابن البرقيّ : كان حليف أبي سفيان بن حرب ، وقال : وأمّه قريبة بنت قيس ابن عبد الله بن سعد بن سهم القرشية.
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أدرك الجاهلية ، ولا صحبة له ، وحديثه مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري.
وذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو ، ولكن لم يذكره في الصحابة.
وقال أبو عمر : شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف ، ثم أسلم.
وقال ابن حبّان في ثقات التابعين : يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب : كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها ، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر ، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم ، وهم الحجاج بن علاط ، وزيد بن الأخنس ، ومجاشع بن مسعود ، وأبو الأعور.
وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : حدثنا ابن بكير ، حدثني الليث بن سعد ، قال : ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين ، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي.
وروى أبو زرعة الدّمشقيّ (١) أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ وعشرين ، وكانت له مواقف بصفّين مع معاوية.
وقال ابن مندة : روى عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم. روى عنه قيس بن حازم ، وأبو عبد الرحمن الحبلى ، وعمرو البكالي ، قال : وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين ، وذكره فيمن اسمه الحارث ، فقال : الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه.
٥٨٦٨ ـ عمرو بن سفيان (٢) العوفيّ : في عمرو بن سليم.
٥٨٦٩ ز ـ عمرو بن سفيان البكالي.
يأتي في أواخر من اسمه عمرو ، وسمّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف ، وسماه غيره عبد الله ، والأكثر لم يسموه. والله أعلم.
٥٨٦٩ (م) عمرو بن سلامة بن وقش الأنصاري ، أخو سلمة ، استشهد يوم أحد.
ذكره الطبري.
__________________
(١) في أ : أبو زرعة الدمشقيّ في تاريخه.
(٢) أسد الغابة ت (٣٩٤٧).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
