ورواه العلائيّ ، من طريق أخرى ، عن الشعبي ، وفيه الشعر.
ورواه الوليد بن أبان ، من طريق عبد الله بن أبي ثمامة عن مشيخة من الأنصار نحوه ، وفيه الشعر.
وقال أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن المقري ، حدثنا حيوة ، حدثنا أبو صخر حميد بن زياد أن يحيى بن النضر ، حدثه عن أبي قتادة ، قال : أتى عمرو بن الجموح النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه في الجنة؟ قال : «نعم». وكانت رجله عرجاء حينئذ.
وقال ابن أبي شيبة في أخبار المدينة : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، قال حيوة : أخبرني أبو صخر أنّ يحيى بن النضر حدّثه عن أبي قتادة أنه حضر ذلك ، قال : أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله أمشي برجلي هذه في الجنة؟ قال : «نعم». وكانت عرجاء ، فقتل يوم أحد هو وابن أخيه ، فمرّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم به فقال : «فإنّي أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنّة». وأمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بهما ومولاهما فجعلوا في قبر واحد.
وأنشد له المرزبانيّ في قوله لما أسلم :
|
أتوب إلى الله سبحانه |
|
وأستغفر الله من ناره |
|
وأثنى عليه بآلائه |
|
بإعلان قلبي وإسراره |
[المتقارب]
٥٨١٤ (م) عمرو بن جهم (١) [بن قيس] بن عبد شراحيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبديّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة.
٥٨١٥ ـ عمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد (٢) بن ربيعة بن هلال الفهري ، يكنى أبا نافع ، وقيل اسمه جابر.
ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وذكره هو وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
٥٨١٦ ـ عمرو بن الحارث (٣)
بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو
__________________
(١) أسد الغابة ت (٣٨٩٤).
(٢) أسد الغابة ت (٣٨٩٥) ، الاستيعاب ت (١٩٢٦).
(٣) أسد الغابة ت (٣٨٩٦) ، الاستيعاب ت (١٩٢٧) ، الثقات ٣ / ٢٧٣ ، الرياض المستطابة ٢٢٩ ، تقريب
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
