استشهد بالطائف ، وضبط ابن إسحاق أباه بجيم ونون ، وابن هشام بمهملة مضمومة بعدها موحدة ، وهو قول موسى بن عقبة.
٥٥٢٩ ز ـ عرفطة بن سمراح الجني : من بني نجاح.
ذكره الخرائطيّ في «الهواتف». وأورد عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي المشهور بالضعف الشديد ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، عن جده ، عن سلمان الفارسيّ ، قال : كنّا مع النبيّ صلىاللهعليهوسلم في مسجده في يوم مطير ، فسمعنا صوت : السلام عليكم يا رسول الله ، فرد عليه (١) ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من أنت»؟ قال : أنا عرفطة ، أتيتك مسلما ، وانتسب له كما ذكرنا ، فقال : «مرحبا بك ، أظهر لنا في صورتك» ، قال سلمان : فظهر لنا شيخ أرثّ أشعر ، وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف ، وإذا عيناه مشقوقتان طولا ، وله فم في صدره أنياب بادية طوال ، وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع ، فاقشعرّت منه جلودنا ، فقال الشيخ : «يا نبي الله» ، أرسل (٢) معي من يدعو جماعة من قومي إلى الإسلام ، وأنا أردّه إليك سالما ... فذكر قصة طويلة في بعثه معه على بن أبي طالب ، فأركبه على بعير ، وأردفه سلمان ، وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر ، وأن عليا أكثر من ذكر الله ، ثم صلّى بسلمان وبالشيخ الصبح ، ثم قام خطيبا فتذمّروا عليه ، فدعا بدعاء طويل ، فنزلت صواعق أحرقت كثيرا ، ثم أذعن من بقي ، وأقروا بالإسلام ، ورجع بعليّ وسلمان ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوسلم لما قصّ قصتهم : «أما إنّهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة».
٥٥٣٠ ـ عرفطة بن نضلة الأسدي (٣) : أبو مكعت.
يأتي في «الكنى». وله ذكر في ترجمة حضرمي بن عامر.
٥٥٣١ ـ عرفطة بن نهيك : بفتح النون ، الهرمي (٤).
قال ابن عبد البرّ : له صحبة.
قلت : وحديثه عند أبي سعيد بن الأعرابي في معجمه في ترجمة الحسن بن أبي الربيع ، عن عبد الرزاق بسند ضعيف إلى صفوان بن أمية ، قال : كنّا عند النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقام
__________________
(١) في أ : فرددنا عليه.
(٢) في أ : ابعث معي.
(٣) أسد الغابة ت (٣٦٤٢).
(٤) أسد الغابة ت (٣٦٤٣).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
