وكان يلقب شارب الذهب ، وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبيد الله بن جدعان.
كان من مسلمة الفتح. وقيل : أسلم في الحديبيّة ، وأول مشاهده عمرة القضاء ، وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح ، وأخرج حديثه مسلم في صحيحه من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ـ أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم نهى عن لقطة الحاج.
وروى أيضا عن عثمان وأخيه طلحة.
روى عنه أولاده : عثمان ، ومعاذ ، وهند ، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم.
قال البخاريّ في تاريخه : قال لي إبراهيم بن المنذر ، عن محمد بن طلحة : قتل مع ابن الزبير في يوم أحد ، يعني بمكة سنة ثلاث وسبعين ، وقال غيرهم : دفن بالحزورة ، فلما وسّع المسجد دخل قبره في المسجد الحرام.
٥١٧٦ ز ـ عبد الرحمن بن عثمان بن مظعون بن وهب (١) بن حبيب القرشي الجمحيّ.
أمّه وأم أخيه السائب خولة بنت حكيم السلمية. ومات أبوه سنة اثنتين من الهجرة ، فأدرك هو وعبد الرحمن من حياة النبيّ صلىاللهعليهوسلم تسع سنين أو أكثر. استدركه ابن الأثير فأصاب.
٥١٧٧ ز ـ عبد الرحمن بن العدّاء الكندي :
قال ابن فتحون : ذكره الباوردي ، وأخرج من طريق إبراهيم بن عيينة ، عن سيف بن ميسرة الثقفي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن العداء ، عن أبيه ، قال : أتينا النبيّ صلىاللهعليهوسلم وعنده عثمان فناجاه طويلا ، ثم قال : «يا عثمان ، إنّ الله مقمصك قميصا ...» الحديث.
قال ابن فتحون : رأيته مضبوطا بالعين والدال المهملتين.
قلت : قد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل شيخا اسمه عبد الرحمن بن العداء ، روى عنه شعبة ، وهو غير هذا ، لأن شعبة لم يرو عن أحد من الصحابة.
٥١٧٨ ـ عبد الرحمن بن عدي : بن مالك بن حرام بن خديج (٢) بن معاوية بن مالك (٣) بن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس ، الأوسي.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٣٣٥٦).
(٢) في أ : ابن جزع.
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٥٧).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
