ذكره البخاريّ ، وقال : حديثه ليس بالقائم. وأخرج أحمد ، والبغوي ، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ، عن عبد الرحمن بن سنّة : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «بدأ الإسلام غريبا ثمّ يعود كما بدأ ، فطوبى للغرباء».
وإسحاق ضعيف جدا ، وهو من رواية إسماعيل عنه ، وتابعه يحيى بن حمزة ، عن إسحاق ، قال ابن السكن : مخرج حديثه عن إسحاق ، وهو لا يعتمد عليه.
وسنّة : بفتح المهملة وتشديد النون. وحكى ابن السكن فيه المعجمة والموحدة ، وذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : له رؤية.
٥١٥٢ ـ عبد الرحمن بن سهل الأنصاري (١) :
قال البخاريّ : له صحبة. روى عن محمد بن كعب القرظي ، سمعه في زمن عثمان. وقال ابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن : روى عنه محمد بن كعب ، وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة ، وابن قانع ، وابن مندة ، من طريق ابن إسحاق ، عن بريدة بن سفيان ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال : غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ، ومعاوية أمير على الشام ، فمرّت به روايا خمر ، فقام إليها برمحه فنقر كلّ راوية منها ، فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية ، فقال : دعوه ، فإنه شيخ قد ذهب عقله ، فبلغه ، فقال : كلا والله ما ذهب عقلي ، ولكنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا (٢) خمرا ، وأحلف بالله لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوسلم [لا بدّ من] (٣) بطنة أو لأموتنّ دونه.
وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.
وقال ابن سعد : شهد أحدا ، والخندق ، والمشاهد ، وهو الّذي نهش فأمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم عمارة بن حزم ، فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم.
__________________
التحفة اللطيفة ٢ / ٤٩٦ ، بقي بن مخلد ٦٥١ ، أسد الغابة ت (٣٣٢٦) ، الاستيعاب ت (١٤٣١).
(١) أسد الغابة ت (٣٣٢٧) ، الاستيعاب ت (١٤٣٢) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٩ ، الطبقات ٥٣ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٣٨ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٤٥ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٩٣ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٤٩٦ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٣٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٨٣ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٩١ ، مجمع الزوائد ٢٧٤ ، الثقات ٨ / ٣٧٠ ، الجرح والتعديل ٥ / ١١٢٧.
(٢) في أ : وأمعيتنا.
(٣) في أ : لأبقرن.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
