له ولولده الحارث صحبة ، تقدم بيان ذلك في الحارث.
وقال الأمويّ في المغازي : أطعم النبيّ صلىاللهعليهوسلم من تمر خيبر عشرين وسقا.
قال ابن فتحون : ما أدري عني الدوسيّ أو غيره؟.
٥٠٤٢ ـ عبد الله الأكبر بن وهب (١) : بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمه زينب بنت شيبة بن ربيعة.
ولأبيه ولعمّيه : عبد الله ، ويزيد ـ صحبة. وسيأتي في ترجمة أبيه أنه أسلم يوم الفتح ، وقتل أبوه زمعة ببدر كافرا ، وقتل عبد الله هذا يوم الدار.
قال أبو موسى : أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث ، عنه ، قال : لما دخل النبيّ صلىاللهعليهوسلم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال.
فقال النبيّ صلىاللهعليهوسلم : «إنّك رأيتهنّ وقد أصبن بآبائهنّ وأبنائهنّ ...» الحديث. قال : ولا تصح صحبته ، لأن أباه يروي عن ابن مسعود. انتهى.
ولم أر لأبيه رواية عن ابن مسعود ، ولو كانت لم تكن دالة على أن لا صحبة لولده ، ثم قال أبو موسى : لو ثبت ، فلعله كان قبل الحجاب ، وإلا فهو منكر.
قلت : الحجاب كان قبل الفتح ، بمدة ، فلعل رؤية (٢) سعد لهن كانت عن غير قصد ، والعلم عند الله تعالى.
وأما عبد الله الأصفر بن وهب بن زمعة فتابعيّ ثقة ، وحديثه عند الترمذي وغيره.
وذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالبا بدم أخيه عبد الله بن وهب الأكبر ، فقال له معاوية : إنه قتل في فتنة واختلاط ، وأعطاه ديته.
وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار :
|
آليت جهدي لا أبايع بعده |
|
إماما ولا أدعي إلى قول قائل |
|
ولا أبرح البابين ما هبّت الصّبا |
|
بذي رونق قد أخلصت بالضّآبل |
[الطويل]
__________________
(١) أسد الغابة ت (٣٢٤٧) ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٥٣ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٧٠ (١٣٩) ، الكاشف ٢ / ١٤١ تقريب التهذيب ١ / ٤٥٩ (٧٢٧) ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ١٠٠ ، الثقات ٥ / ٤٨ تاريخ البخاري الكبير ٥ / ٢١٨ ، تاريخ البخاري الصغير ١ / ٢ ، ٥٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ٨٧٧.
(٢) في أ : رواية.
الإصابة/ج٤/م١٥
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
