سعيد بن يونس. وقال ابن يونس : شهد فتح الإسكندرية ، وله صحبة.
وقد روى أبو داود والنسائي من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن عبد الله بن عنمة ، عن عمار ، حديثا في الصلاة ، فيحتمل أن يكون هذا ، وفي الرواة أيضا أبو لاس الخزاعي ، يقال اسمه عبد الله بن عنمة. والحقّ أنه لا يعرف اسمه.
وفي الشّعراء (١) من له إدراك : عبد الله بن عنمة الضبي ، قاله ابن ماكولا : شهد القادسية
٤٨٨٨ ـ عبد الله بن عوسجة العرني (٢) :
ذكره أبو موسى في الذّيل ، وقال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام ، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوسلم : «أذهب الله عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط».
قلت : كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين ، فلذلك ذكره بغير إسناد ، وكأنه نقله من مغازي الواقدي ، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد ، وتبعه ابن حبان والطبري ، وقال : كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
قلت : وتقدم له ذكر في ترجمة.
٤٨٨٩ ـ عبد الله بن عوف (٣) بن عبد عوف الزهري ، أخو عبد الرحمن.
قال ابن شاهين : أسلم يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار : لم يهاجر. وقال الآجري : قلت لأبي داود : تقادم موته؟ قال : نعم. قلت : رأى النبيّ صلىاللهعليهوسلم؟ قال : نعم.
وذكره الطّبريّ ، وابن السّكن ، والباوردي في الصّحابة ، وقال الواقديّ : أسلم بعد الفتح ، وسكن المدينة. وذكر عمر بن شبّة أنه سكن المدينة وبنى بها دارا للبلاط ، وهو والد طلحة بن عبد الله بن عوف المعروف بطلحة الجود ، قاله الطبريّ.
وقال الجوزجاني في تاريخه : لا أعلم له حديثا ، وكان باقيا بعد عبد الرحمن بن عوف
__________________
(١) في أ : وفي الشعراء ممن.
(٢) أسد الغابة ت (٣١٠٩) ، الثقات ٣ / ٢٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٣٢٧ ، التاريخ الكبير ٥ / ١٦١ ، الطبقات الكبرى ١ / ٢٨٠.
(٣) أسد الغابة ت (٣١١٢) ، الجرح والتعديل ٥ / ١٢٥ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٣٧٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٢٧ ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٢٣.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
