عنه ، وقيل فيه ثفنة ، وأما كنانة فليس والد شعبة ، وإنما الصّواب من كنانة فصحّف. (١)
٣٢٥٤ ز ـ سعنة : (٢) بعين مهملة ونون ، وزن حمزة ، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون ـ ابن عريض بن عاديا التيماوي ـ نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام ، وهو ابن أخي السموأل بن عاديا اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهليّة الّذي يضرب به المثل في الوفاء ، المذكور في المخضرمين.
وسيأتي في القسم الثالث ، لكن وجدت بخط ابن أبي طيِّئ في رجال السّبعة الإماميّة ما يقضي أنّ له صحبة ، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإماميّة أنه روى بسند له أكثرهم من السّبعة إلى ابن لهيعة عن ابن الزّبير ، قال : قدم معاوية حاجّا فدخل المسجد ، فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا ، فسأل فقيل له : إنه ابن عريض ، فأرسل إليه فجاء فقال : ما فعلت أرضك تيماء؟ قال : باقية ، قال : بعنيها. قال : نعم ، ولو لا الحاجة ما بعتها ، واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده ، ودار بينهما كلام فيه ذكر عليّ فغضّ ابن عريض من معاوية ، فقال معاوية : ما أراه إلا قد خرف ، فأقيموه ، فقال : ما خرفت ، ولكن أنشدك الله يا معاوية ، أما تذكر يا معاوية لما كنّا جلوسا عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فجاء عليّ فاستقبله النّبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : «قاتل الله من يقاتلك ، وعادى من يعاديك».
فقطع عليه معاوية حديثه ، وأخذ معه في حديث آخر.
قلت : وأصل هذه القصّة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عديّ دون ما فيها من قول ابن عريض : أنشدك الله ... إلى آخره ، فكأنه من اختلاف بعض رواته.
وقد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء ، وحكى الخلاف في سعنة ، هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعارا في أمالي ثعلب بسند له أن الشّعر الّذي فيه في وصف الخمر :
|
معتّقة كانت قريش تعافها |
|
فلمّا استحلّوا قتل عثمان حلّت |
[الطويل]
من شعر ابن عريض هذا.
ذكر من اسمه سعيد
٣٢٥٥ ـ سعيد بن بجير (٣) : بالموحدة والجيم مصغرا ، الجشميّ.
__________________
(١) في ب فصحفه.
(٢) هذه الترجمة ساقطة في أ.
(٣) الاستيعاب ت ٩٧٩.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٣ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3400_alasabah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
