البحث في أعلام النبوّة
٣٢٠/١٢١ الصفحه ٢٩١ :
إلا رسومهم. فلا نجد فى العالم غير رسومهم أو (١) ما استخرج من (٢) رسومهم وبنى على
أصولهم. ووجدنا من
الصفحه ٢٩٤ : ء معدودين فى جملة أئمّة الملحدين الذين درسوا تلك الكتب والأصول
بعدهم ، ثم تسمّوا (٢) بأسمائهم ورفضوا
الصفحه ٣٠٨ : مرارتها
وسائر أعضائها ، وأبوالها (٢) وأحشائها ، وحتى
يعرف الخصوصيّات التى فيها؟ فأى عقل لا ينكر هذا ، وأى
الصفحه ٣١٥ : (٢) الخصوصيّة التى فيها من غير معرفة تقدّمت منه بها ، فهو أمحل المحال. وسبيل
الطّبيب الحاذق المتفلسف الّذي يعرف
الصفحه ٣٤٨ :
ان انتم غفرتم
للناس خطاياهم ، فان اباكم الّذي فى السماء يغفر لكم ... ص ١٦٣
متى ١٥ ـ ١٤
الصفحه ٩ :
أو دعواك الأولى أنّه لا يجوز فى حكمته أن يكون فى العالم
إمام ومأموم وعالم ومتعلم (١)؟ فاختر أيّهما
الصفحه ١٣ : وعاندت ،
فأخبرنى ما تقول فيمن نظر فى الفلسفة وهو معتقد لشرائع الأنبياء ؛ هل تصفو نفسه
وهل ترجو (١) له
الصفحه ٢١ :
فى إحداث العالم ، أنّ النّفس اشتهت أن تتجبّل (١) فى هذا العالم ، وحرّكتها الشّهوة لذلك ، ولم تعلم
الصفحه ٧٣ :
(٥) ويجب أن ينظر (١) فى شأن هذه الكتب المنزّلة وأخبار الأنبياء (ع) التى ادّعى الملحد أنّها
مستحيلة
الصفحه ٩٨ : لاعينكم التى ترى وآذانكم التى تسمع. ومثل هذا فى
القرآن ، قال الله عزوجل : (وَلَقَدْ
ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ
الصفحه ٩٩ :
ذوى لأنّه لم يكن له أصل فى الأرض ، فيبس ؛ ومنه ما سقط بين
الشّوك (١) ، فارتفع الشّوك
فخنقه ؛ ومنه
الصفحه ١٠٤ :
الفصل الرابع
فى باب المثل والمعنى
(١) قد ذكرنا صدرا من هذه الأمثال التى هى (١) فى القرآن
الصفحه ١٠٩ :
من تقدمه وظاهر رسومه ، أتى برسوم تدلّ على المعانى التى
دلّ عليها صاحبه ، وإن خالفه فى ظاهر ألفاظه
الصفحه ١١٤ : ربّى فى أحسن
صورة ووضع يده بين (١) كتفى حتّى وجدت
برد أنامله بين ثندوتّى» وما (٢) فى القرآن من
الآيات
الصفحه ١٢٢ :
للمنّانيّة ؛ فانه يطّلع على عجائب من قولهم فى اليهوديّة ، من لدن إبراهيم إلى
زمن عيسى» ... وهل قالت