البحث في أعلام النبوّة
٢٩١/١٦ الصفحه ٧ :
ومفضول ، ليقوم الأمر والنّهى ، وتظهر الطّاعة والمعصية ،
ويثبت الاستعباد ، ويقع الثّواب والعقاب على
الصفحه ٤١ :
مكرهين ؛ فألزموا البارى الجور ، وأوجبوا أنّ الله أجبر
خلقه على المعاصى ، ثمّ يعاقبهم عليها ، عزّ
الصفحه ٥٣ :
الاربعة ، اليهوديّة والنّصرانيّة والمجوسيّة والاسلام.
والمملكة الرّابعة التى ذكر أنّها تتفاضل على
الصفحه ٦٥ : يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكانَ اللهُ
عَفُوًّا غَفُوراً)
(٣) فهذا شرطه عزوجل على بريّته
ولبريّته على لسان رسوله
الصفحه ١٠١ : ) وفى كتاب أشعياء أنّ الرّبّ يتعزّر (١٤) على صنوبر (١٥) لبنان (١٦) المستعلية الشّامخة وعلى جميع شجر
الصفحه ١١٢ :
لا يكرههم وأن يخيّرهم فى أمر دينهم ولا يجبرهم (١) عليه ليختاروا لانفسهم ، وأمرهم بطلب ما فيه
الصفحه ١٥٧ : ) والخاضع المنقاد (٩) من المتكبّر
الباغي ، وليكون الثّواب والعقاب على حسب الطّاعة والمعصية ، كما قال الله
الصفحه ١٩٢ :
اكثرها برهانها واضح ، وشاهدها عدل قائم ، لا مدفع له.
ولكنا لا نحتج عليه بما يقدر (١) الملحدون على
الصفحه ٢١١ :
عليهما وايقظهما برجله وجعل (٢) ينفض التّراب (١) عن رأس عليّ كرّم
الله وجهه ؛ ويقول له : «يا أبا
الصفحه ٢٦٠ : .
ومما يزيد فى تاكيدها وإيضاحها أنّ الله عزوجل لمّا أنزل عليه هذا (٤) الكتاب ، وعده (٥) فيه أن يؤثّر فى
الصفحه ٢٦٩ : لهم بالتّصديق وسالم
اهل الملل بأخذ الجزية منهم ، لتبقى رسوم الأنبياء (ع) ؛ فيكون حجّة لله عزوجل على
الصفحه ٢٧٠ :
الآية. قال جل ذكره : (أَرْسَلَ رَسُولَهُ
بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
الصفحه ٢٩١ :
إلا رسومهم. فلا نجد فى العالم غير رسومهم أو (١) ما استخرج من (٢) رسومهم وبنى على
أصولهم. ووجدنا من
الصفحه ١٣ :
الّا بالنظر والبحث ؛ هذا هو جملة القول فقط.
قلت : أمّا اذا أصررت على هذه الدّعوى ورددت الحقّ
الصفحه ٤٤ : : «يا رسول الله كيف أقتل رجلا ساجدا لله؟!». فقال : «من
رجل يقتله؟» ، فقام على (ع) ومشى إليه ليقتله