البحث في أعلام النبوّة
٢٩١/١٩٦ الصفحه ٧١ : الّذي ذكره عن المجوس والمنّانيّة (١١) ، فانّ الملحد قصد فى ذلك (١٢) التّشنيع على أهل الملل ؛ وليست له
الصفحه ٧٦ :
كما يقول (٢) ما أنت بحمد الله بمجنون (١). ثم قال على أثر ذلك : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ
عَظِيمٍ
الصفحه ٧٧ : ء أصحابه صدقات أموالهم ويفرّقها على فقرائهم ، ولا
يذخرها (٣) ولا يقتنى عقارا
؛ والّذي كان يصير إليه فى سهمه
الصفحه ٨٣ : وبين القوم (٤) ترة فى الجاهلية ، فقال لهم : ضعوا سلاحكم. فلمّا وضعوا السلاح ، كتّفهم
وعرضهم على السّيف
الصفحه ٨٨ :
المطلب رسول الله (ص) على عاتقه وهو يومئذ طفل وارتقى أبا قبيس (٧) ، وأقبلت قريش (٨) تدفّ حوله ،
وطافوا به
الصفحه ٩٥ : السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ (٦)
عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ
الصفحه ٩٨ : :
إنّ الزّراع خرج ليزرع ، فلمّا زرع ، منه ما سقط فى جادّة
الطّريق ، فجاءه الطّير فلقطه ؛ ومنه ما سقط على
الصفحه ٩٩ : فيختلف الكلمة التى زرعت فى قلبه ، وهو الزّرع على جادّة الطّريق
؛ والزّرع على الصّفاء (٣) ، هو الّذي يسمع
الصفحه ١٠٢ : على سننهم بالعدل والصدق وكان صالحا.
ومن جهل ذلك عثر ، فلم يصدق الأنبياء ونسبهم الى الكذب ، فكان بمنزلة
الصفحه ١١٥ : ظاهرها
يدلّ على التّشبيه و (أنّ) فيها تناقضا واختلافا (٧) ، إلى العلماء. فقال جلّ ذكره (٨) : (وَلَوْ
الصفحه ١٢٥ : الملحد ، ولكان يجب أن يحكم على من يفعل
هذه الأفعال بالجهل وعدم العقل ـ ونعوذ بالله من ذلك ـ بل ، كان أطهر
الصفحه ١٣٥ : بالعالم الا على ، والعالم الاعلى صاف (٨) ، وهذا مصفّى ؛ فآخر هذا العالم هو بدء (٩) ذلك العالم ، وليس هذا
الصفحه ١٣٦ : المبادئ هو (٧) العلّة الفاعلة ،
وهى الله (٨) والعقل ؛ والآخر
هو (٩) العنصر القابل للانفعال ، وعنه كان
الصفحه ١٤٥ : ومقابلاتها (١٦) ، لقدروا على معرفة تأليف العالم ولكن لمّا (١٧) لم يقدروا عليها ، لم ينالوا علم تاليف هذا
الصفحه ١٤٧ : ،
إلى أن ينتهى إلى العلة الّتي لا علّة فوقها. وأخذ عنه هذا الرأى برخمس الهندى ؛
فدعا إليه النّاس ، وخلط