البحث في أعلام النبوّة
٢٩١/١٣٦ الصفحه ٤٢ : الّذي أطلع عليه أنبياءه واولياءه (٢) ؛ ولا يوصل إلى معرفته إلّا بتوقيف (٣) منهم. وكذلك كلّ أمر ملتبس فى
الصفحه ٥٠ :
فيها المحدّث ويغلط ؛ مثل الحديث الّذي احتجّ به الملحد
وعابه وطعن على النّبيّ (ص) ، قوله : «رايت
الصفحه ٥١ : رآها (٥) ثم فسّرها. وقرأت فى كتاب دانيال : رأى دانيال (٦) رؤيا وحلم حلما ورأسه (٧) على مضجعه ، فكتب
الصفحه ٥٩ : أقرّت رءوسهم
(٣) على كواهلها ، وحقنت دمائهم فى أهبها. فان قال قائل : إنّ
قولنا له «الملحد» هو من باب
الصفحه ٧٥ : مجنون معتوه ، ولكنّهم ادعوا أنّ (٢) له تابعا من الجنّ يعلّمه ، وعلى هذا المعنى قالوا به جنّة ؛ لأنّهم
الصفحه ٨٥ : آخر (٢) : أنّ خالته من الرّضاعة أتته فبسط لها رداءه. وكان يأكل على الارض ويقول : «إنّما
أنا عبد آكل
الصفحه ٩٢ :
الرّؤساء ، وما كانوا عليه من حسن التّدبير والسّياسة ، وإن
كان منكرا لنبوّتهم ، فهو معاند (١) مكابر
الصفحه ٩٧ : الْأَمْثالَ وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً (٨)) فدلّ (٩) ذلك على (١٠) أنّهم هلكوا حين ضربت لهم الامثال فجهلوا
الصفحه ١١٣ :
ذلك ، جرى مجرى الملحدين الذين (١) قضوا على الأنبياء البررة بالكذب والاختلاف والتناقض. فكلام
الصفحه ١١٩ : لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ). فقد بيّن عزوجل أنّه يمتحنهم بذلك ليظهر تقواهم
الصفحه ١٢٣ : اتّخذها
موسى (ع) وكذلك سبيل البساط والخوان ، والشّحم والثّرب الّذي أمر أن يجعل على
النّار لسرور (٤) الرّبّ
الصفحه ١٣٢ : الموسوسة ، اللّطائف من
لدن تحت الأرض السّابعة إلى أعلى (١٣) علّيّين ، افتراء على الله وكفرا به ؛ فضلّوا
الصفحه ١٣٣ : (٧) الله عن ذلك.
وقال أفلاطن : إنّ الله خلق هذا العالم على مثال صورته ؛ ولو لم يكن (٨) كذلك ، لما تهيّأ أن
الصفحه ١٤٢ : دائمة داثرة ، إلّا أنّ ديمومتها بنوع ، ودثورها (٤) بنوع ؛ لأنّ منها ما (٥) أبدع باقيا دائما
لا يجوز عليه
الصفحه ١٤٤ : العقل ؛ فترتبت ألوان الصّور على قدر ما فيها (٢) من طبقات الانوار ، فصارت تلك الطّبقات ، العوالم ؛ حتّى