|
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا |
|
وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر |
|
مبارك الوجه يستسقى الغمام به |
|
ما فى الانام له عدل ولا خطر |
ص ٨٨
|
يا رسول المليك ان لسانى |
|
راتق ما فتقت اذ أنا بور |
ص ٨٠
|
أبوكم قصى كان يدعى مجمعا |
|
به جمع الله القبائل من فهر |
ص ٨٧
|
وبيضة خدر لا يرام خباؤها |
|
تمتعت من لهو بها غير معجل |
ص ١٠٦
|
وليس كعهد الدار يا أمّ مالك |
|
ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل |
|
وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل |
|
سوى العدل شيئا فاستراح العواذل |
ص ٢٥٩
|
كناطح صخرة يوما ليفلقها |
|
فلم يضرها واوهى قرنه الوعل |
|
نبئت وأن رسول الله أوعدنى |
|
والعفو عند رسول الله مأمول |
ص ٨٠
|
يا بيت عاتكة التى اتعزل |
|
حذر العدى وبه الفؤاد موكل |
|
انى لا منحك الصدود واننى |
|
قسما أليك مع الصدود لا ميل |
ص ٤٨
|
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم |
|
كاحمر عاد ، ثم ترضع فتفطم |
ص ٢٣١
|
أبا حكم واللات لو كنت شاهدا |
|
لامر جوادى اذ تسوخ قوائمه |
|
شهدت ولم تشكك بأن محمدا |
|
نبى ببرهان فمن ذا يكاتمه |
ص ٢٠٥
|
ألا يا لقوم هل رأيتم بهيمة |
|
تكلم فى النادى بأبناء ما مضى |
|
وتخبر عن علم بما هو كائن |
|
فهذا بعير للوليد قد انبرى |
|
ينادى بأعلى الصوت والناس حوله |
|
ألا ضلت الاصنام واللات والغرى |
