البحث في أعلام النبوّة
٨٣/٦١ الصفحه ١٦٥ : فيسحبونه (٩) للموت. وفى موضع آخر : إنّكم (١٠) لا تكلمون بنى اسرائيل حتى يأتيكم ابن الانسان. وفى موضع آخر
الصفحه ١٦٧ : يكن فى ذلك نفع ولا جدوى. ونعوذ بالله أن يكون كذلك ؛ بل ، الأمر كما قال
الصّادق جعفر بن محمد (ع) لبعض
الصفحه ١٧٦ : ، إذ كان الاسلام قد غلب جميع الأمم.
(٧) ولما فتحت بلاد العجم ، أراد عمر بن الخطاب أن يقتل
المجوس وأن
الصفحه ١٨٨ : ء (٧) والبنين والقناطير المقنطرة من الذّهب والفضّة والخيل المسوّمة والأنعام
والحرث وسائر ذلك من متاع الدّنيا
الصفحه ١٩٦ : C ، + منحوته B (١٧) آلهتها : القهاA (١٨)
ـ اسرائيل : بنى اسرائيل A (١٩) ـ براكب : راكب C (٢٠)
ـ دخل ... دخل : ـ B
الصفحه ١٩٧ :
(١١) ـ عبرها : غيرها : B (١٢)
ـ الايام : الانام B (١٣)
فيها : فيماB (١٤) ـ سلطانه : + النعمان بن منذرB
الصفحه ٢٠٢ : يقول قولا
صدوقا ليس
بالهزل الكذوب
وهى قصيدة. ومنه أنّ بعيرا للوليد بن مغيرة
الصفحه ٢٠٥ : إلى مكّة وأخبرهم بشأنه فخاف أبو
جهل أن يكون قد أسلم سراقة ، فقال
بنى مدلج إنّى
إخال (٨) سفيهكم
الصفحه ٢١٢ : : ـ B (٦)
ـ مارا : ـ A ـ A ، اماراC (٧)
اعينونا : اعينونى A (٨)
ابن : بن B (٩)
ـ تمشى : يمشى B (١٠)
ـ لحوقابى
الصفحه ٢١٨ :
فى أخمصها فقتلته. ومرّ عليه الحارث (١) بن الطّلاطلة ، فأومى إليه ودعا عليه ، فجعل يتقيّأ قيحا حتّى
الصفحه ٢٣٠ : رفيع البنيان واضح البرهان ، وأنّه نور ساطع لمن استضاء به ، ودليل هاد لمن
عرفه ، وحجّة قاهرة لمن خاصم به
الصفحه ٢٣٢ : (٤)
لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنا
عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ
الصفحه ٢٤٦ : فيدعونهم (٤) الى الاسلام (٥) ؛ كما روى أنّ
الطفيل (٦) بن عمر والدّوسى (٧) ورد بمكّة (٨) وكان لبيبا شاعرا
الصفحه ٢٦٨ : (١٢) منهم وقمأة (١٣) ، لا يجسرون أن
يمنعوا من بنيانها إذعانا لأهل الاسلام وانقيادا لهم.
فان قال قائل
الصفحه ٢٨٦ : ذكر
أنّ أوّل من تكلّم بالعربيّة ، إسماعيل بن إبراهيم (ع) فتق الله بها لسانه وعلّمه
إيّاها ، لأنّه كان