البحث في أعلام النبوّة
٨٣/٣١ الصفحه ٣٥٢ :
صباح صدق لبنى
قتيرة
وللأمير من بنى
مغيرة
صباح سوء لبنى
قتيرة
الصفحه ٤٨ : : لان
أزنى كذا وكذا (١٧) زنية ، أحبّ إلى
من أن أروى عن أبان بن عيّاش. وروى عن ابن المبارك أنّه قال
الصفحه ٨٠ : آمنك الله» وقبل إسلامه وعفا عنه. ومثل
كعب بن (٦) زهير الّذي كان
يهجوه ويؤذيه بهجائه ، فأتاه تائبا مسلما
الصفحه ٨١ : جبهته ، وأصيبت رباعيّته ، وجرح فى شفته ؛ وأقبل أبىّ بن خلف ، وهو
يقول : لا نجوت إن نجا (٤) محمد ؛ وكان
الصفحه ٨٦ : بن أبى هالة التّميمىّ ، وكان أوصف النّاس له ؛ لانّه نشأ (٤) فى حجره. فرويت (٥) عنه صفة حليته
الصفحه ٩٠ :
خرج من مصر وانقذ بنى إسرائيل من عبوديّة فرعون ، وهم
ستّمائة ألف رجل بالغ سوى النّساء والذّراري
الصفحه ١٤٦ : إلى القول بالاثنين ، وخلط الباطل بالحقّ ؛
فضّل وأضلّ ، وبنى مقالته (١٠) على أنّ الضّوء
والظّلمة مبدعين
الصفحه ١٦٣ : على سريرتك يجزيك علانية. وفى موضع آخر : أيّها البنون (٧) لا يكون ودّنا بالكلام ولا باللّسان بل بأعمال
الصفحه ١٦٤ : عند أبى وأبيكم (١٤) وأنطلق إلى عند أبى وأبيكم الّذي فى السّماء. ويدعوهم أيضا لنفسه حيث يقول :
يا بنى
الصفحه ١٩٥ : لبنى إسرائيل : إنّى أقيم نبيّا من إخوتكم (٣) أجعل كلامى على فمه. فاخوة بنى إسرائيل ، هم (٤) بنو إسماعيل
الصفحه ٢٠٠ : .
ومثل هذا حديث كاهن كان بعسفان. فسافر إليه هاشم بن عبد
مناف وأميّة بن عبد شمس ؛ وقيل له احكم بينهما
الصفحه ٢٠٣ :
الهاشميّ محمّد
يدين بدين الله
والحقّ قد بدى (٣)
ومنها حديث هشام بن سعيد : كان خرج
الصفحه ٢١٤ : فأعطاه البراء بن عازب ،
فنزل فى قليب من تلك القلب ، فغرزه فى جوف القليب ، فجاش القليب بالرّواء (١٧) حتى
الصفحه ٢٢٠ : رسول الله (ص) ثلاثمائة وثلاثة (٣) عشر رجلا (٤) ليس معهم إلّا
فرس المقداد (٥) بن الأسود وفرس
الزّبير بن
الصفحه ٢٣٦ :
مرّة هو شعر. فشبّهوا السّور بالقصائد ، والآيات بأبيات (١) الشّعراء ؛ كما قالت أمّ جميل بنت حرب بن