الصفحه ٣٢١ :
ر
رستم الفارسى
٢٦٧
ركانة بن عبد
يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف ٢٠٦ ، ٢٩٦
ز
زرهشت ٦٩ ، ٧٠
الصفحه ٣٢٣ :
بن مطعم ٧٩
ورقة بن نوفل
٢٤٨
وليد بن مغيرة
المخزومى ٢٠٢
ه
هاشم بن عبد
مناف ٢٠٠
هارون (ع) ٩٠
الصفحه ٢٦ :
وهما بحيث نراهما ؛ وحضر هذا المجلس معنا المعروف بأبى بكر
ختن (١) التّمار المتطبّب. فقال الملحد فى
الصفحه ١٠٩ : الغفلة ما لم يعرف معنى الآيتين ، أنّهما مختلفتان (١٣) فى ظاهر اللّفظ ، و (١٤) (أنّ) من حضره من أصحابه
الصفحه ٣١٥ : تختلى (٦) تلك. وحضر الطّعام وقدّمت المائدة ، فوضعت تلك الحشيشة على
طرف المائدة وقعدنا معه. ودعا بغلام له
الصفحه ٨٧ : (٢) ، ثم كرام قريش ،
ثم كرام بنى هاشم. ومناقب أجداده ظاهرة ، وكرائم (٣) أخلاقهم مذكورة فى الزّمن الأوّل
الصفحه ٢٠٠ : .
ومثل هذا حديث كاهن كان بعسفان. فسافر إليه هاشم بن عبد
مناف وأميّة بن عبد شمس ؛ وقيل له احكم بينهما
الصفحه ٣٤١ : ................................................................ ص
٢٠٤
ان الله قد أوحى الى أن شيرويه وثب على أبيه كسرى فقتله فى
شهر كذا من ليلة كذا
الصفحه ٣٠٥ : (٤) حتفه ، بل تدوى بالشّم دون الذوق. فأين من (٥) عرف هذه الخصوصيّات فى هذه العقاقير بالذوق والشم (٦) وعرف
الصفحه ٢٠٣ :
الهاشميّ محمّد
يدين بدين الله
والحقّ قد بدى (٣)
ومنها حديث هشام بن سعيد : كان خرج
الصفحه ٢٠٦ :
حديثها : أنّ ركانة (١) بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب (٢) بن عبد مناف ، وكان من أشدّ الناس بطشا
الصفحه ٢٠٧ : يقدر
بنو هاشم على قريش كلّها (٥) فى الطّلب بدمه ؛
فاجتمعوا على باب داره ليدخلوا عليه ، فخرج عليهم ووضع
الصفحه ٣٢٧ :
بنو سليم ٢٠١
بنو غفار ٢٠٤
بنو قتيرة : ٢٦٥
بنو مكلم الذئب
٢٠٢
بنو هاشم ٨٧
ت
ترك
الصفحه ٣٥٤ :
وهذا أوان
الهاشمى محمد
يدين بدين الله
والحق قدبدى
ص ٢٠٣
الصفحه ٣٠٨ : مرارتها
وسائر أعضائها ، وأبوالها (٢) وأحشائها ، وحتى
يعرف الخصوصيّات التى فيها؟ فأى عقل لا ينكر هذا ، وأى