الصفحه ٧٩ : ، وأعزّ
النّاس عليه ، وأسد الله وأسد رسوله. وقبل إسلام وحشى غلام (٤) جبير (٥) بن مطعم ؛ وهو
الّذي زرق
الصفحه ٢٩١ :
إلا رسومهم. فلا نجد فى العالم غير رسومهم أو (١) ما استخرج من (٢) رسومهم وبنى على
أصولهم. ووجدنا من
الصفحه ٣٣٩ : ، .................................................................... ص
٤٥
رأيت ربى فى أحسن صورة ووضع يده بين كتفى حتى وجدت برد
أنامله بين ثندوتى ص ٥٠
روى عبيد الله بن
الصفحه ٤٩ :
وضع الزّنادقة ، فلا ترووه. ويروى عن المغيرة صاحب ابراهيم
أنّه قال : حديث سالم بن (١) أبى الجعد
الصفحه ٢١٠ : (٤) أهله : زيد بن
اللصيت هو والله قال (٥) هذا القول. فأقبل
عمارة يجا فى عنقه وقال : والله إنّ فى رحلى
الصفحه ٢٣٧ : الحيل ولم يدروا من أىّ صنف هو ، اجتمعوا وتشاوروا (٤) فى ذلك وتدبّروا فيه ؛ فانتدب الوليد بن مغيرة
الصفحه ٢٤٨ : ، كما ذكرنا من شأن (٢) الطفيل بن عمرو (٣) ، وأثّر القرآن
فى قلوبهم وجمع بينها وألّفها على طاعته ، وصبروا
الصفحه ٢٠٦ :
حديثها : أنّ ركانة (١) بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب (٢) بن عبد مناف ، وكان من أشدّ الناس بطشا
الصفحه ٢٦٣ : دعاوى الكذّابين
المتنبّئين الذين ظهروا فى العرب مثل مسيلمة الكذّاب بن حبيب المتنبّي باليمامة ،
وطليحة بن
الصفحه ٢٦٤ : النون الّذي لا يكذب ولا يخون ،
ولا يكون الا ما يكون. وكان عيينة بن حصن سيد بنى فزارة يقاتل بين يديه
الصفحه ٣٤٣ : .................................................. ص
٤٨
روى عن شعبة أنه قال : لان أزنى كذا وكذا
زنية ، أحب الى من أن أروى عن أبان بن عياش
الصفحه ١٩٩ : . فقالوا : حادثة تكون فى بلاد العرب! فكتب
إلى النّعمان بن المنذر ليبعث إليه رجلا عالما يسأله عن أشياء. فبعث
الصفحه ٢٠١ :
ومثله أيضا ، حديث العبّاس بن مرداس (١) السّلميّ : أنّه كان عند صنم لبنى سليم يقال (٢) له (٣) «ضمار
الصفحه ٢٠٤ :
يا بنى غفار أمن نجيح ينجح (١) ، صائح بمكة يصيح أن لا إله الا الله. فوفد بنو غفار (٢) على رسول الله
الصفحه ٢١٣ : أن أنذر
عشيرتى الأقربين» الحديث المشهور.
ومثل ذلك (٧) حديث جابر بن عبد الله الجعفى أيّام الخندق