البحث في أعلام النبوّة
٢٥٤/٤٦ الصفحه ٢٤٦ : الله (ص) يعرض عليهم الاسلام ويتلو عليهم القرآن
فيؤمنون وتخبت له قلوبهم وينقادون له ويرجعون إلى قبائلهم
الصفحه ٢٥١ :
الأمر إلى الطّائف ، وعرض (١) نفسه على أهلها ؛ فنظر إليه عبديا ليل بن عمرو ، وهو قاعد فى ظل حائط له
الصفحه ١٥٤ :
ينسبهم إلى الخلاف ؛ ولا يرى خلاف هؤلاء التّائهين ، ولا
يذكر تناقض كلامهم ؛ وأن يدّعى أنّ الله
الصفحه ١٧٥ :
امسكت عليهم الرّسوم ، وجذبت قلوب البشر إلى تلك الشّرائع ؛
وبتلك القوّة ، صارت لهم الغلبة والقهر فى
الصفحه ٢١٣ : أراد (ص) أن يتكلّم بدره (٣) أبو لهب فقال (٤) : سحرنا محمد!
فتفرّق القوم ولم يكلّمهم. ثم قال : «من الغد
الصفحه ٢٠١ : الضّمار
وعاش أهل المسجد
أودى ضمار وكان
يعبد مرّة
قبل الكتاب إلى
النّبيّ محمّد
الصفحه ٢٥٨ : محمّد (ص) الّذي هو إمام العالم إلى يوم القيامة ، وفى كلامه من
النّفع والضّرّ ما قد فسّرناه. وقد عم ذلك
الصفحه ١١١ : يلزموا النّاس قبول ظاهر رسومهم وحدودهم بالقهر والاجبار ؛ كما قال الله
عزوجل لنبيّه محمّد (ص) : (وقاتلوهم
الصفحه ١١٣ : عمل عملا بمعرفة وعلم ، سمّى حكيما. والّذي يعمل عملا بلا علم
، فهو جاهل ؛ والجهل يدعو إلى العدوان
الصفحه ١٩٩ :
الفصل الخامس
(أعلام محمد (ص) فى الاسلام)
(١) ووجه آخر من دلالاته وأعلامه ، أمور حدثت فى العالم
الصفحه ٢١٦ : : (وَأَوْحَيْنا
إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا
الصفحه ٢٧٩ :
الفلاسفة بهذا الاسم.
(٢) فان قال قائل : فلم نهى محمّد (ص) عن النّظر فى النّجوم
وهى من علوم الأنبياء؟ قلنا
الصفحه ٦٩ : ، وزعم محمد أنه مخلوق كسائر الناس ، ومانى وزرهشت خالفا موسى وعيسى
ومحمدا (٢) فى : القديم ،
وكون العالم
الصفحه ٧٣ : (٦) الائمّة الذين
أخذت عنهم هذه الكتب ورويت عنهم هذه الاخبار ، مثل : موسى وعيسى ومحمّد (ع)
معروفين بالجهل
الصفحه ١٩١ : (٥) ، ونختصر (٦) النّكت التى
ادّعاها ، ونذكر بعض دلائل محمّد (ص) ومعجزاته التى ليس فى وسع البشر أن يأتوا
بمثلها