البحث في أعلام النبوّة
٢٥٤/٣١ الصفحه ٣٦ :
بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ
اللهِ) الآية. ودعاهم إلى
النّظر فى التّوراة (١) وما يوجبه
الصفحه ١١٧ : ، قوله (١) : ما لكم تقرّبون إليّ كلّ عرجاء وعوراء؟ فانّ الله امتحن عباده بالاعمال
التى سنّها الأنبيا
الصفحه ١١٨ : بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ) ، أى : لا تقصدوا الى أخبث التمور وأردئها (٤) ، فتخرجوه فى زكاة
الصفحه ٢٣١ :
دفعوها وكفروا بها ونسبوا الأنبياء (ع) إلى السّحر فيما ظهر
لهم من بعد أن طالبوا بها الرّسل
الصفحه ١٠٥ : على الكثير ، وتعلم أنّ الملحد لمّا لم يعرف هذا الباب ،
طعن على الأنبياء الصّادقين (ع) وقضى عليهم
الصفحه ١٠٦ : عن معنى الامثال التى (٤) ادّعوها ، وبحث عن ذلك ، وجدهم صادقين وكان مصيبا منصفا عادلا هاديا ؛ لأنّهم
الصفحه ٢٧٥ :
أولا (١) عن أوّل إلى
نهاية الزّمان ، ومنها أن تكون معرفتها بالطّبع كما يحسن الإوزّ السّباحة من غير
الصفحه ١٩٣ : محمّد (ص) ومعجزاته كثيرة ، وهى على وجوه :
فمنها ما يقال لها دلائل ومنها ما يقال لها معجزات. فأمّا
الصفحه ١٩٥ :
الفصل الرابع
ذكر دلائل محمد (ص) فى الكتب المنزّلة
(١) فى (١) التّوراة أنّ الله عزوجل (٢) قال
الصفحه ٢٤٣ : ، والمشاكلة
والائتلاف ؛ فأثّر كلامه فى أنفس الذين (٣) قبلوه واختلط بها كاختلاط الرّوح المقدسة بنفس محمد
الصفحه ٢٠٤ :
يا بنى غفار أمن نجيح ينجح (١) ، صائح بمكة يصيح أن لا إله الا الله. فوفد بنو غفار (٢) على رسول الله
الصفحه ٢٠٠ : عدد
الشّرفات (٢) ، وكل ما هو آت (٣) آت. فانصرف عبد المسيح إلى كسرى ، وأخبره بقول سطيح. فقال : إلى أن
الصفحه ٢٥٧ : بأمر الدّين ،
أدّاه ذلك الى التّعطيل والخروج إلى (٣) الالحاد ، ويدعوه ذلك إلى الاشتغال بكتب هؤلاء الذين
الصفحه ١٢٣ : اصطفاه الله عزوجل ، وبعثه
بالرّسالة ، ضرب للنّاس هذه الأمثال العجيبة ، وأشار إلى معانيها الجليلة ، ليعتبر
الصفحه ٢٠٦ : هذا والله لعجب يا
محمّد أن تصرعنى وأنا أشدّ قريش بطشا!
فقال له رسول الله (ص) : «إن شئت أريتك (٩) ما