البحث في أعلام النبوّة
٢٥٤/١٦ الصفحه ٣٣٦ :
أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا
الصفحه ١٩٦ : شريعة مثله. ولم يخرج بعده (٥) صاحب شريعة (٤) مثله إلى محمّد ،
وهو شهد له (٦) كما شهد محمّد
له. وفى
الصفحه ١٩٧ : أرض الحجاز ومنها (٢) خرج محمّد (ص). وفى كتاب إشعياء أيضا : لتفرح الأرض البادية ، ولتبتهج
البرارى
الصفحه ٢٥٥ : وما فيه من المعجز الكبير الدّالّ على نبوّة محمد (ص) وهو ظاهر قائم فى
العالم ، يزداد قوة على مرور
الصفحه ٨١ : جبهته ، وأصيبت رباعيّته ، وجرح فى شفته ؛ وأقبل أبىّ بن خلف ، وهو
يقول : لا نجوت إن نجا (٤) محمد ؛ وكان
الصفحه ٥٣ : واللّغات ، وسلطانه دائم (٩) الى (١٠) الأبد ، وملكه لا
يتغيّر ، هو محمّد صلّى الله عليه وعلى آله (١١) ؛ لانّ
الصفحه ٣٤٠ : ........................................ ص
٧٨
هلموا الى ، انا محمد بن عبد الله ، أنا محمد رسول الله
الصفحه ١٩٨ :
فى تعبير الرّؤيا التى رآها الملك ، فى آخر كلامه : فيفتح
إلى السّماء فى تلك الأيّام ملكا دائما لا
الصفحه ٢٤٤ : (٣) (ص) وأصحابه ومن تبعه وأخذ عنه وقبل كلامه ، فقال عزوجل : (مُحَمَّدٌ
رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّا
الصفحه ٣٥٢ :
هلك الضمار وعاش
أهل المسجد
أودى ضمار وكان
يعبد مرة
قبل الكتاب الى
النبي محمد
الصفحه ٨٩ : (٤) إلى الابد ، وعزّه وشرفه متّصل بالقيامة. وكذلك كان سبيل موسى وعيسى (ع) وإن
لم يبلغا منزلة محمّد
الصفحه ٢٠٥ : عنّا (٢) ، فعثر به (٣) فرسه وساخت
قوائمه فى الارض فناداه سراقة وقال (٤) : يا محمّد دعنى وخلّ عنّى
الصفحه ٢٦٥ :
فقال : ويحكم إنّ هذا كلام لم يخرج من آل ، فأين يتاه بكم؟!
وكذلك كان الأسود العنسى الّذي كان يقال
الصفحه ٣٤٩ : ذلك وقال : اوحى الرب الى وقال : يا ايها الانسان قد صار بنو
اسرائيل كلهم عندى مزدلين ... ص ١٧٤
حزقيال
الصفحه ١٠٧ : واختلاف ألفاظهم بها واتّفاق معانيها ، وتقدير الجاهلين (٣) فيها إذا حكموا بظاهر الالفاظ ؛ فنسبوهم (٤) إلى