البحث في أعلام النبوّة
٢٣١/٣١ الصفحه ١١٦ :
وإلى الرّسول أى إلى السّنّة (١). (و) فى كلّ زمان وأوان من يقوم بالكتاب والسّنّة ويستنبط تأويل ما
الصفحه ١٢٣ : اصطفاه الله عزوجل ، وبعثه
بالرّسالة ، ضرب للنّاس هذه الأمثال العجيبة ، وأشار إلى معانيها الجليلة ، ليعتبر
الصفحه ١٢٤ : (٥) طلّق امرأته من
غير زنى وتزوّج أخرى فقد زنى وألجأها الى الزّنى (٦) ومن تزوّج مطلّقة فى الزنى فقد زنى
الصفحه ١٣٤ :
ومؤيّس (١) الأشياء (٢) لا يحتاج إلى أن
تكون عنده صورة الشّيء بأيسيّته (٣) ، وإلّا فقد لزمه إن كانت
الصفحه ١٤٠ : ، وأوّل (١١) هذه (١٢) العوالم ، المحبّة والغلبة والمنازعة. ومن المحبّة كانت العوالم العلويّة (١٣) إلى (١٤
الصفحه ١٥٦ : أصل الدّين وفى توحيد الله عزوجل (٢) ، واتّفقوا أنّ الله جلّ ذكره (٣) إله واحد لا إله غيره ، وأنّه قديم
الصفحه ١٩٦ : شريعة مثله. ولم يخرج بعده (٥) صاحب شريعة (٤) مثله إلى محمّد ،
وهو شهد له (٦) كما شهد محمّد
له. وفى
الصفحه ٢٠٦ : ! فدعاها ، فأقبلت تخدّ (١٠) الأرض حتى وقعت بين يديه ، ثم قال لها : «ارجعى إلى مكانك!» فرجعت إلى مكانها
(١١
الصفحه ٢٤٦ : الله (ص) يعرض عليهم الاسلام ويتلو عليهم القرآن
فيؤمنون وتخبت له قلوبهم وينقادون له ويرجعون إلى قبائلهم
الصفحه ٢٥١ :
الأمر إلى الطّائف ، وعرض (١) نفسه على أهلها ؛ فنظر إليه عبديا ليل بن عمرو ، وهو قاعد فى ظل حائط له
الصفحه ٢٨١ :
قد صدق فى هذا القول ، ولكن النّهاية ليست ما ذهب هو إليها
أنّ نهايتها الى بقراط وجالينوس. وذكر أنّه
الصفحه ٢٩٥ : الفلك مائة ألف فرسخ وإنّ ما بين الفلك
الأدنى إلى قبالة الأرض مائة ألف فرسخ وتسعمائة فرسخ (٤). هذا إلى
الصفحه ٣٠١ : الآلات
ونظروا فى الزّيجات المقدّمة (٢) وكانت معرفتهم قد
تقدّمت بهذا الشّأن بالتّعليم والرياضة وعلم بارع
الصفحه ٣٣٣ :
٤٩ ـ (اللهُ وَلِيُّ
الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ
الصفحه ٣٣٤ : أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ