اعلام النبوة ليقول لنا ويدلنا على من هو الّذي يقرر حدود الحرية لكل منهما.
واذا كان ابن زكريا قد عجز عن اثبات تساوى الناس فى النبوغ ودرجة العقل فقد اثبت ابو حاتم تساويهم فى الحاجة الى عقل كامل ومرشد هاد ونبى مؤيد. وهذا مدار الموضوع وخلاصته.
بقى أن نعود الى ما تطالبنا به حرفية التحقيق ، فقد جرت العادة أن يعرف المحققون القارئ على المصادر والنسخ التى اجروا عليها عملية التحقيق ، ونحن فى هذا الخصوص لا ندعى الكمال ، كما سبق أن اشرنا إليه من ضيق الفرصة. وعليه فقد اكتفينا ـ ولا اظن الكتاب فى حاجة الى اكثر من هذا ـ بثلاث نسخ توفرت لدينا : نسختان منها كانت موجودة فى المكتبة المركزية بجامعة طهران ، احداهما مسجلة تحت رقم ١.V / ٨٣٣١ / ٧٣٣٦١A / ٨C وهى مستنسخة فى اليوم الثامن عشر من شهر ربيع الاول من سنة ١٣٧٩ بمعرفة سلام حسين بن المرحوم ملا محمد على فى بلدة دار السرور عن نسخة چاند خان اله محسن جى رامبورى فى بندر سورت المحررة فى ١٢٩١ هجرية. وقد رمزنا لها بالحرف A. امّا النسخة الثانية :
وقع الفراغ من تحريرها يوم الخامس عشر من ذى القعدة ١٣٢٥ ه. وقد رمزنا لها بالحرف B.
والنسخة الثالثة نسخة الجامع الكبير بصنعاء المحررة سنة ١١٤٤ ه. وقد رمزنا لها بالحرف C.
ولم يكن هناك اختلاف بين النسخ وانما كان هناك فى النسخةB
