البحث في مصحف أميرالمؤمنين علي عليه السلام بين المنزل والمفسّر
١١٤/٧٦ الصفحه ٢٧ : به لتقريب الفكرة للمخاطب وتفهيمه
سواء كان التمثيل بشيء صغير كالبعوضة أو بالمثل الأعلى الذين هم آل
الصفحه ٣٠ : التشريع والقرآن في النهاية. أي أنّ الله أراد أن يعلمه
بأنّه العالم بكلّ شيء وعلى الرسول أن يصل إلى ذلك
الصفحه ٣٦ : قلنا بأنّ إرجاع هذه (الآيات الوقائعية) إلى أماكنها في (قرآن
التلاوة) كان يحرج النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٨ : الانتظار إلى وقوعها ، قال سبحانه : (ولاتحرك
لسانك لتعجل به إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقرآنهُ * فَإِذَا
الصفحه ٤٠ : الآيات النازلة من رمضان إلى رمضان في قضايا مختلفة كانت
تؤلّف كلّ عام طبقاً لما في اللوح المحفوظ وهو معنى
الصفحه ٤١ : كاملة إلى ذلك الحين (٢)
، خلافاً لما أشاعوه من عدم إمكان جمع
__________________
(١) (وَلاَ تَعْجَلْ
الصفحه ٤٢ : صلىاللهعليهوآله كان يرشد أصحابه إلى
أماكن الآيات في السور ، فيقول : ضعوا الآية الفلانية في المكان الفلاني من
الصفحه ٤٣ : المصحف إلى أرض العدو (٣).
أو قال : من قرأ القرآن في المصحف كانت له ألف حسنة (٤).
أو قال : لا تمسَّ المصحف
الصفحه ٤٥ : ، والرَّقّ ، والخزف ، والشظاظ ـ ووحده إلى شكل واحد وجنس واحد (١)
، مع أنّه كان عنده نسخة قد كتبها من ذي قبل
الصفحه ٤٦ : لأنّه امتداد
للمنظومة الإلهية التي تبتدأ بالله ثم الملك جبرئيل والرسول الأمين ، ثمّ تختم بعلي
ولا يمسّ
الصفحه ٤٨ : إلى الناس وقد حمله في إزار معه وهو
يئط من تحت سيفه.
(٢) تاريخ اليعقوبي ٢
: ١٣٥.
(٣) اَطّ يعني صوّت
الصفحه ٤٩ : ءٍ تحتاج إليه الأُمّة إلى يوم
القيامة ، عندي
مكتوبٌ بإملاء رسول الله وخطّ يدي ،
حتّى أَرْش الخَدْش
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآله
طبقاً لوقائع الأيام ومجريات الحوادث.
وهذا التقسيم والترتيب الذي قلناه يشابه
إل حدٍّ ما قول
الصفحه ٥٤ : ء
المسلمين ، ونصُّ الكليني الآتي الذي وعدنا بنقله صريح بأنّ القائم من آل محمد
حينما يقوم ، تكون له مهمّتان في
الصفحه ٥٧ : الخلفاء ، وهو الذي دعاهم أن يردّوا مصحف الإمام
المفسر ، والإمام بدوره أرجعه إلى بيته واستحفظه عند الأئمّة