البحث في مصحف أميرالمؤمنين علي عليه السلام بين المنزل والمفسّر
١١٤/١٦ الصفحه ٦٨ : بعض الأخبار ما يشير إلى
أنّه عليهالسلام
قدّمه لهم لكنهم ردوه بدعوى أنّ عندهم مثلَه (١).
وقيل إنّه
الصفحه ٨٨ : أسطر ، من أوّل القرآن إلى آخر آية ١٥١ سورة الأنعام ، فيها نقط الإعراب دون
الإعجام ، وفي آخرها ما يشير
الصفحه ٩٥ :
فيض ، وهو بنظرنا كاف لكي يدعونا للحيطة والحذر من القبول بكل شيءٍ منسوب إلى
الأئمّة أو الأنبياء قولاً
الصفحه ٩٩ : نُسبت جميعها إلى الإمام
عليهالسلام
كما مر في كلام الامام الزيدي الهادي بن يحيى بن الحسين.
وقد يكون
الصفحه ١١٤ : النازيين دفعوا بكل خبراء العربية
القديمة من اليهود وغيرهم من الآريين في المجهود الحربي مما أدّى إلى تحوّل
الصفحه ١١٧ : آلة تصوير من ذات النوع ، ففي عام ١٩٣٤ وخلال
زيارة له إلى المغرب ، تمكن من زيارة مكتبة ملكية هناك
الصفحه ١٢٥ : الأثير في (النهاية) ، والزمخشري
في (الفائق) في حديث وائل بن حجر : من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو
الصفحه ١٣١ : لكنها لم تكن نسختنا ، قد تصحّ
النسبة إلى الإمام ، وقد لا تصح؟ وأخيراً فنحن نتوقف في إثبات هذه النسخة أو
الصفحه ٥ : في الخزانة العلوّة
، والتي رجون طبعها بصورة فاکْسْمِل ، فسألت عنها ، فاصطحبني إل
الخزانة الحصنة
الصفحه ٨ :
نفسه وليس بوصية من
رسول الله ، في حين ليس في ذلك دلالة على هذا الأمر بل فيه إشارة إلى الإسراع
الصفحه ١٤ : بيعة ابي بكر ، وفيه : عن علي : إنّي آليت بيمين
حين قبض رسول الله صلىاللهعليهوآله
ألا ارتدي برداء إلى
الصفحه ٣٤ : »
إلى غيرها من النصوص المشيرة على وقوع النقيصة في القرآن ، وهي مقولة خطيرة لا
نقبلها ونردّها ، وقد
الصفحه ٤٧ : عليّعليهالسلاموقفت على مجموعتين من
الأخبار ، قد يتوهّم الباحث بوجود التضاد والتضارب بينهما ، ممّا دعاني إلى الجمع
الصفحه ٥٥ : وجلّ على حدّه ، وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ عليهالسلام.
وقال : أخرجه علي عليهالسلام
إلى الناس حين فرغ
الصفحه ٨٤ : أقرب
إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
من الجماعة؟! (١)
وقال الشيخ محمود أبو رية تحت عنوان (غريبةٌ