الراء بعدها السين
٢٦٥٩ ـ رسيم العبديّ الهجريّ (١) : وهو عند ابن ماكولا بوزن عظيم ، قال ابن نقطة : بل هو مصغر ، وقال : إنه نقله من خط أبي نعيم.
قلت : وكذلك رأيته في أصلين من كتاب ابن السكن وابن أبي حاتم.
روى حديثه ابن أبي شيبة ، وأحمد من طريق يحيى بن غسان ، عن ابن الرّسيم ، عن أبيه ، قال : وفدنا على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فنهانا عن الظروف ، ثم رجعنا إليه في العام الثاني فقال : «اشربوا فيما شئتم ..» الحديث.
وقال ابن مندة في سياقه عن أبيه : وكان فقيها من أهل هجر.
قال ابن السّكن : إسناده مجهول.
الراء بعدها الشين
٢٦٦٠ ـ رشدان الجهنيّ (٢) : له صحبة. قاله البخاري.
وساق ابن السّكن حديثه مطوّلا من طريق أبي أويس ، عن وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهنيّ ـ أن أباه أخبره عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية غيّان ـ يعني بغين معجمة وتحتانية مشدّدة ـ فلما وفد على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال له : «ما اسمك؟» قال : غيّان ، قال : «وأين منزل أهلك؟» قال : بوادي غوى فقال له : «بل أنت رشدان وأهلك برشاد.» قال : فتلك البلدة إلى اليوم تدعى برشاد.
قال ابن السّكن : إسناده مجهول. وقال ابن الأثير : هذا الرجل لا أصل لذكره في الصّحابة ، وكلام أبي نعيم وأبي عمر يدلّ على ذلك.
والّذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه ، والّذي يصح من جهينة أن وفدهم كان بعضهم من بني غيّان بن قيس بن جهينة فقال : «من أنتم؟» قالوا : بنو غيّان. قال : «بل أنتم بنو رشدان.»
قلت هذه القصّة ذكرها ابن الكلبيّ ، وهي مشهورة ، لكن لا يلزم من ذلك ألّا يتفق ذلك في القبيلة وفي اسم واحد منها ، ولا سيما مع وجود الإسناد بذلك. وأما زعمه أن كلام أبي نعيم وأبي عمر يدلّ لذلك فليس كما قال ، فإن لفظ أبي نعيم : ذكره بعض المتأخرين من حديث أبي أويس ، وساق السند والحديث. ولفظ أبي عمر. رشدان رجل مجهول ذكره
__________________
(١) التمييز والفصل ٢ / ٧٧٤ ، الإكمال ٤ / ٦٦ ، أسد الغابة ت (١٦٧٦) ، الاستيعاب ت (٨٠٠).
(٢) أسد الغابة ت (١٦٧٧).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
