وروي من طريق سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن خالد بن الطّفيل بن مدرك الغفاريّ أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بعث جدّه مدركا إلى مكة ليأتي بابنته ، قال : وكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا سجد وركع قال : «أعوذ برضاك من سخطك ...» الحديث. (١)
قلت : لم يورده ابن منيع إلا في ترجمة مدرك ، وكلام ابن مندة يوهم أنه ذكر خالدا في الصّحابة ، وليس كذلك.
٢٣٦٤ ـ خالد (٢) : بن فضاء.
تابعي أرسل حديثا فذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق حماد بن زيد ، عن هشام ابن حسّان ، عن محمد بن سيرين ، عن خالد بن فضاء ، قال : سئل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أيّ الناس أحسن قراءة؟ قال : «الّذي إذا سمعت قراءته رأيت أنّه يخشى الله تعالى.»
٢٣٦٥ ـ خالد بن كثير :
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليست له صحبة ، فقلت : إن أحمد بن يسار أدخله في المسند ، فقال : إنما يروي عن أبي إسحاق ، ونحوه.
قلت : وذكره ابن حبّان في تابعي التّابعين.
٢٣٦٦ ـ خالد : بن اللّجلاج (٣).
قال أبو عمر في صحبته نظر ، وله حديث حسن رواه ابن عجلان عن زرعة بن إبراهيم عنه. ولا أعرفه في الصّحابة. انتهى.
وما عرفت من هو الّذي ذكره في الصّحابة قبله ، وهو تابعي مشهور.
قال أبو حاتم : روايته عن عمر مرسلة ، نعم لأبيه صحبة.
وأما خالد فذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة ، وخليفة في الأولى من الشّاميّين. والبخاريّ وابن أبي خيثمة ، وابن حبّان في التّابعين. وقال ابن إسحاق : قال لي مكحول : كان خالد ذا سنّ وصلاح ، رواه البخاريّ في تاريخه.
__________________
(١) مسانيد ٢ / ٣٧٨.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٥٣ ، التاريخ الكبير ٣ / ١٦٧ ، التاريخ الصغير ٢ / ١٤٥ ، أسد الغابة ت (١٣٨٨).
(٣) أسد الغابة ت (١٣٩٢) ، الاستيعاب ت (٦٤٢).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
