كذا سماه أبو نعيم ، وانقلب عليه. والصواب زيد بن خارجة [وسيأتي في الزاي.] (١)
٢٣٥٥ ـ خارجة بن المنذر (٢) :
ذكره أبو موسى عن عبدان. والصّواب خارجة بن عبد المنذر كما تقدم.
٢٣٥٦ ـ خارجة بن النعمان (٣).
ذكره أبو موسى عن علي بن سعيد العسكري ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وسقط ، والصّواب أم هشام بنت حارثة بن النّعمان ، والواهم فيه محمد بن حبيب شيخ العسكريّ ، فروى من طريق شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن ، عن معن بن عبد الله أو عبد الله بن معن ، عن خارجة بن النعمان. قال : لقد رأيتنا وإن تنوّرنا وتنوّر رسول الله لواحد.» الحديث.
وهذا مشهور من رواية شعبة عن حبيب ، عن عبد الله بن محمّد بن معن ، عن أم هشام بنت حارثة بن النّعمان. [والحديث عند مسلم وأبي داود وغيرهم ووهم الذهبيّ فذكر هنا أن الحديث لحارثة ، وليس كذلك ، بل هو لابنته.] (٤)
٢٣٥٧ ـ خالد بن أسيد بن أبي المغلّس. (٥)
ذكره عبدان فصحّفه. والصّواب ابن أبي العيص ، كما تقدم على الصّواب.
٢٣٥٨ ـ خالد بن أيمن المعافريّ (٦) : تابعي أرسل حديثا فذكره ابن عبد البرّ في الصحابة. ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده ، ولا إنكار عليه ، فإنه بين أمره ، فقال خالد بن أيمن : إن أهل العوالي كانوا يصلّون مع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فنهاهم أن يصلّوا في يوم مرتين.
وروى عنه عمرو بن شعيب. وهكذا أورده البخاريّ من طريق عمرو بن شعيب ، وقال في آخره : فذكرته لسعيد بن المسيب ، فقال : صدق.
قال أبو عمر : لا يعرف في الصّحابة ولا ذكره غيره أي ابن أبي حاتم ، وإنما يعرف هذا عن عمرو بن شعيب. عن سليمان بن يسار ، عن ابن عمر ، كذا قال. وقد ذكره البخاريّ كما ترى.
__________________
(١) سقط من أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٣٣٨).
(٣) أسد الغابة ت (١٣٣٩) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٨ ، الطبقات ٢١٣ ، ثقات ٦ / ٢٦٣ ، دائرة الأعلمي ١٧ / ١٢٥.
(٤) سقط من أ.
(٥) أسد الغابة ت (١٣٤٤).
(٦) أسد الغابة ت (١٣٤٧) ، الاستيعاب ت (٦٤٤).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
