وروي في «الموطأ» و «البخاري» من طريق خنساء بنت خذام أنّ أباها زوّجها وهي ثيّب فكرهت ذلك. الحديث.
ومداره على بعد الرّحمن بن القاسم بن محمّد عن أبيه.
وأخرجه المستغفريّ ، من طريق ربيعة ، عن القاسم ، فقال : أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب.
الخاء بعدها الراء
٢٢٣٨ ـ خراش بن أمية (١) : بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشيّة (٢) بن سلول الخزاعي ثم الكليبي ـ بموحدة مصغرا.
نسبه ابن الكلبيّ ، وقال : يكنى أبا نضلة ، وهو حليف بني مخزوم ، شهد المريسيع والحديبيّة ، وحلق رأس النبيّ صلىاللهعليهوسلم يومئذ أو في العمرة التي تليها.
وقال ابن السّكن : روي عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول ، عن حرام بن هشام ، عن أمية ، عن خراش بن أمية ، قال : أنا حلقت رأس رسول الله صلىاللهعليهوسلم عند المروة في عمرة القضية.
وقال أبو عمر : خراش بن أمية بن الفضل الكعبيّ ، فذكر ترجمته ، وفيها شهد الحديبيّة وخيبر وما بعدهما ، وبعثه رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى مكّة ، وحمله على جمل يقال له الثعلب ، فآذته قريش وعقرت جمله وأرادوا قتله ، فمنعته الأحابيش ، فعاد فبعث حينئذ عثمان ، ثم قال خراش الكبيّ ثم السّلولي مذكور في الصّحابة ، لا أعرفه بغير ذلك.
قلت : ظنّه آخر لكونه لم يسق نسب الأوّل ، وهو واحد بلا ريب.
وذكر ابن الكلبيّ أنه كان حجّاما ، وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي يوم المريسيع مخافة أن يقتله الأنصار.
__________________
(١) الاستيعاب ت [٦٥٦] ، أسد الغابة ت [١٤٢٨] ، الثقات ٣ / ١٠٧ ، الطبقات الكبرى ٤ / ١٣٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٥٧ ، التحفة اللطيفة ٢ / ١٦. الطبقات لابن سعد ٩٦١٢ ، سيرة ابن هشام ٤ / ٥٧ ، المغازي للواقدي ٦٠٠ ، الجرح والتعديل ٣ / ٣٩٢ ، تاريخ الطبري ٣ / ٦٣١ ، تاريخ خليفة ٢٢٧ ، جمهرة أنساب العرب ٢٣٧ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٢٠٣ ، الوافي بالوفيات ١٣ / ٣٠١ ، جامع التحصيل ٢٠٧ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢٠٢.
(٢) في أخنثى.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
