الرِّزْقِ فَاطْلُبْهُ بِقُوَّةٍ (١).
١٠١ وَفِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللهِ : (خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ) أَقُوَّةٌ فِي الْأَبْدَانِ أَمْ قُوَّةٌ فِي الْقُلُوبِ قَالَ : فِيهِمَا جَمِيعاً (٢).
١٠٢ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ (٣) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ) قَالَ : السُّجُودُ وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ (٤).
١٠٣ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) قَالَ : أَخَذَ اللهُ الْحُجَّةَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ يَوْمَ الْمِيثَاقِ هَكَذَا وَقَبَضَ يَدَهُ (٥).
١٠٤ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : كَيْفَ أَجَابُوهُ وَهُمْ ذَرٌّ قَالَ : جَعَلَ فِيهِمْ مَا إِذَا سَأَلَهُمْ أَجَابُوهُ (٦) يَعْنِي فِي الْمِيثَاقِ (٧).
__________________
(١) البحار ج ١٨ : ٣١٧. البرهان ج ٢ : ٤٥.
(٢) البحار ج ١٥ (ج ٢) : ٣٧. البرهان ج ٢ : ٤٥. الصافي ج ١ : ٦٢٤.
(٣) وفي نسخة البرهان هكذا «عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابنا اه».
(٤) البرهان ج ٢ : ٤٥.
(٥) البحار ج ٣ : ٧١. البرهان ج ٢ : ٤٩.
(٦) قال الفيض (ره) في تفسير الآية : إن الله نصب لهم دلائل ربوبية وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار بها حتى صاروا بمنزلة الإشهاد على طريقة التمثيل نظير ذلك قوله عزوجل (إنّما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) وقوله جل وعلا (فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) ومعلوم أنه لا قول ثمة وإنما هو تمثيل وتصوير للمعنى وذلك حين كانت أنفسهم في أصلاب آبائهم العقلية ومعادنهم الأصلية يعني شاهدهم وهم دقائق في تلك الحقائق وعبر عن تلك الآباء بالظهور لأن كل واحد منهم ظهر أو مظهر لطائفة من النفوس أو ظاهر عنده لكونه صورة عقلية نورية ظاهرة بذاتها إلخ.
ثم قال بعد نقل الحديث ما لفظه : أقول : وهذا بعينه ما قلناه إنه عزوجل ركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار. وقال المجلسي (ره) : أي تعلقت الأرواح بتلك الذر وجعل فيهم العقل وآلة السمع وآلة النطق حتى فهموا الخطاب وأجابوا وهم ذر.
(٧) البحار ج ٣ : ٧١. البرهان ج ٢ : ٤٩. الصافي ج ١ : ٦٢٥.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
