إلى هنا تمّ الجزء الثاني حسب تجزئتنا ، وبه تمّ ما ظفرنا عليه من هذا الكتاب ، ونحمد الله تعالى على ما وفّقنا لاتمامه تصحيحا وتعليقا ، ونسأله التوفيق للعمل بما يحبّه عزوجل في كلّ حال ، وأن يحشرنا مع محمّد وآله صلوات الله عليهم في المآل ، وبذكره نختم الكتاب والمقال. والحمد لله.
|
|
السيّد هاشم الرسولي المحلاتى عفى عنه وعن والديه بحق محمد وآله ٥ جمادى الأولى سنة ١٣٨١ |
٣٥٤
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
